شعر
أكرم التلاوي
تجين نموت ؟
يجوز ان الممات أحلى
غريبه من الممات نخاف
أحد منا سبق مات ورجع خبّر
وش اللي في مماته شاف ؟
يجوز ان الممات أحلى
مدام إن السنين إلي
قضتنا بالحياة إعجاف
يجوز ان الممات أحلى بطعم الكستنا والتوت )
تجين نموت ؟
يقولوا
والحكي في ذمة الراوي
بإن اللي يموت يعيش
تجين نموت ؟
ونفهم ويش
معنى ” يعيش ” ؟
تعالي لحظه نتأمل
حياة الموت
يجوز ان الممات أحلى
تجين نموت ؟
تجين نموت ؟
نتكفن ؟
مدام أول فصل أبيض
أظن اللي بعد أحسن
وأظن فراق هالدنيا
سهل عادي ويتعوض
تعالي نجرب إنا نموت
ونفرح موت
ونترك من يبي يحزن
لحزنه لو يبي يحزن
وحنا نموت
يجوز ان الممات أحلى
تجين نموت ؟
تعالي
وانظري حولك
تبي قربي وأبي قربك
ولاني قادر أوصل لك
وفكرنا وفكرنا
وشحّت معظم حلولك
وانا حلّي بإنا نموت
وبعد الموت نتلاقى
تعانق مهجتي سهولك
وخلينا من الدنيا
وخلي اللي يفوت يفوت
يجوز ان الممات أحلى
تجين نموت ؟
تجين نموت ؟
نتوفى
تعالي توسدي صدري
وخلي هالجفن يغفى
وأنا بغفى
إلين نموت
يجوز ان الجرح يشفى
بعد م نموت
يجوز إنا اذا صحينا
بنصحى خارج المنفى
ونصحى في حياة الموت
ونبحر وحدنا ندوّر
على مرفى
بيقبلنا بامانينا
مثل ما احنا
يجوز ان الممات أحلى
تجين نموت ؟
تجين نموت ؟
يجوز ان الممات أحلى
غريبه من الممات نخاف
أحد منا سبق مات ورجع خبّر
وش اللي في مماته شاف ؟
يجوز ان الممات أحلى
مدام إن السنين إلي
قضتنا بالحياة إعجاف
يجوز ان الممات أحلى بطعم الكستنا والتوت )
تجين نموت ؟

قل كيف تكوٌن حبنا… ارفض بشدة ان تكون شيئا في ماضي النسيان المعتق بوجودية الذكرى الطاغية، رغم الرفض لها!
وادمعي اكثر نضوجا فوق اشباه الحزن تفتقت
التقط من كل الملامح العابرة… دمعتي… واعزف موسيقاي من مهجة العين الدافقة نشيج… ليكون سمفونية خالدة في ليالي…الفقد…
يوما أتذكر ان هناك قلماً ينطق بحرفك… واعلم يقينا ان كل حرف ساكن مختبئ وراء العالم السحيق للحرف يحدثني ولا نساء في الكون سواي يصلهن ما بين بوحك.
انك تبغض كل حب تكتنفه الاناث… وحبي ترتجيه… حلما امنية
ان تكون رجلي…
ان تكون اميرا وسيد قلعة قلبي…
انظر حولك وقبائل النساء الراقصات ! دعهم يخبروك انك لن تكون لي… ولن… لن…
فأنا سيدة حكايات الحب
التي لا يسرد فيها ذكر
رجل
نبض / وعد على طبق…!
كانت الأحبار تغرق الورق
تغدقها شوقاً وتساؤلات أرهقها السُهد
متجملةً بألوان الشفق
تواري انسكابات
أرهقها جمر الأرق
تفاكير الأمس تنهكها…
وغد عُلق بأخاديد الوعد…
كالطبق على طيق…
عهود ووعد سقيم…
في الخيانة قد غرق…
لِمَ ياشتاء لِمَ يا فصل الأشقياء!
من دون ان تستأذن أجسادنا تغوص في مساماتنا
تفتش عن اسرارنا
وتضحك على خيباتنا
تكشف عن صراعاتنا الذاتية
تحرمنا من الدفء المختبئ خلف احزاننا
كم من نظرة
توارت خلف حدود اسوداد اعيننا وبعمقها بركان عرس من «دمع»!
كم من لمسة ترددت ان تبعث دفئها بملامسة مايشابهها!
لم لا نبحث عن الأشياء الا بقدومك
لم يكثر التفاف رؤسنا
ورعشات اجسادنا
فصل الجفاء…
فصل الوباء…
الحب يتقد بعاصفتك الثلجية…
والنشيد يُفتقد بين اصوات الرياح المخيفة
والخيالات تتراقص فوق غيوم السماء…
لم تهاجر الينا وتشد الرحال لوحدتنا
اي ابواب استطيع ان اجندها لتصمد امامك!
واي رغبة ستقاوم قوتك
برودتك تتسابق بمضمار الشرايين مع الدم
لتجمد كل احساس
وتمجد كل نكران
نحاول الهرب منك لكن الى اين فانت
من فوقنا
ومن تحتنا
وعن يميننا
وشمالنا
بل تسكن كل زوايانا
اتساءل هل؟
هل ياترى اعجبتك اسراري
ام اخافتك احزاني
افراحي الثكلى كيف وجدتها
هل مازالت تكفكف دمعها
ام تتراقص في الشوارع الخالية
تبحث عن عقلها… عن قلبها؟!
ويل لي والويل لي…
هل ستاخذني حكاية
ام ستكتبني رواية!
———————————
وهج
علامة إستفهام ؟
ترى ماذا يحدد علاقتى بحضرتك ؟!!!!
أعجز عن الإجابة … لأن حدودها تشبه الوان الطيف .
مرة أراها بهالة بيضاء , رقراقة صافية مكتوب على صفحتها ” التوافق
الغريب والعنيد الذي يجمع ضروفنا .
والأنسجام العذب بين روحينا ” .
ومرة أراها باللون الأخضر في رافتك باهللك , والخير الذي يملآ قلبك .
أما اللون الأسود فهو لا يظهر إلا بالظلام , وفي الليل , عندما أطفئ
الأنوار ويلف الغرفة ظلام دامس ,
حينها … تظهر صورتك ,بدون صورة ,
فأعرفك بصوتك , وتعليقاتك ,
في نكاتك , وضحكاتك الحلوة,
فأشعر أنني أراك ولا أنظرك , أضمك ولا أحسك,
أسمع جوارحى تهتف بإسمك …. وعندما أصحو !!!
أجدني مع نور الصباح .
وعندما أشعر أنك مع أناس مقربين لك ,تعايشهم , تجالسهم ,
تحدث مقارنة بيني وبينهم
( سواء قلتها تصريحا أم تلميحا .. يتصورها عقلي )
عندها يظهر لون الخطر , اللون الأحمر ,
ليجبرني على الأبتعاد عنك وعنهم .وأعترف أنه إبتعاد مؤقت
لا يلبث أن يتلاشى وأبدله باللون الرمادي , لتبهت كل الألوان
وتضيع معالم الحدود .. ثم .. وبطواعية أضع اللون الدافئ
اللون الحنون , لون البنفسج ,,,
أحاول من خلاله أستمالتك والفوز بمشاعرك و…. بقلبك ,
ويوم بعد يوم , وساعة تلو الساعة , تعود للسؤال عني,
فتلفنا جميع الألوان ,ويظهر لونا ……
( لا يهم إن كان لونا جدبدا أو لم يكن …….
المهم أننا نكووون جميع الألوان ومن خلالها
يظهر الجواب ………… لعلامة الإستفهام (؟
وكان المنفى أفضل وطن!
وجدت في المنفى سكني… لامست حلمي… وبداخلي اترنم بنشيد الوطن!، البس لبسهم… اضع عطرا من عصارة ازهارهم… وافرط في احتساء الامل!
يتوارى اللقاء بك ياوطن. بين دفتي الهمس واريجيات البوح، وارتباكات المشاعر، اسقي وسادتي كل ليلة… بك… واتحدث عبر نافذتي للهواء المبتعث من غابات الغربة.
والشوق يهز كرسي الوحدة بداخلي… هكذا انا في كل صباحاتي.
قبيل الغروب… ارسلت الاحلام مقلتيها المتوارية… اما زال هناك غد!
واتى الغد مبتهجا وباخرة ستأخذني اليك لاتمرغ بين دفء احضانك… احمل في جوفي قلبان قلبي وقلبك ايا وطن!
في طريقي اليك على مركب اللهفة وامواج حدثتهم عنك.
ملّ من حديثي الشجر
وتفاءل بقلبي البشر
يعانقني الامل…
واطرد مني الملل
وهمّ يخيّرني
وسراب يحيّرني
نار الاصرار بداخلي أوقَدت
وكل الهموم خلفي ودعت
رست قدماي على ارضك وارسلت شعاع حرارته لجسدي تحييه… انها الصحراء… منها قدمت وفيها ولدت…
فرحةُ بداخلي وئدت قبل ان تكتمل!
ماذا ارى حولي… بلادا مغتصبة… وعجوزا تئن… اخشابا متصلبة منحنية الرؤوس بشرية مكتظة الشارب، يطلقون عليهم رجالا!
اشجارا مقطعة… وأجنة احلام الشباب في اعينهم مجهضة… انهارك سوداء مكشرة، وسماء لاتبعث بالسرور، وفتاة تراقص فستانا ابيض ضاع مع دحرجة الاطفال للصخور.
ياااااااه ياوطن… دارت بي الدنيا ودرت بها سالت دماء كفي وكرامتي من اثر اظافر القهر… اردد واشد على كل حرف بحرقة وشدة وطن… وط ن.
يالسخريتك بي… اهكذا الاحتواء.
كم قرأت عن تاريخك ورجالك… عن قوتك وصلابتك… عن فوزك وافتتاحاتك، عن رايتك واعلاء كلمتك.
مالي ارى كل امالي تبددت اوهام في
اوهام… وكل الوان الحلم تحولت لظلام في ظلام.
وطن لايوفر لابنائه العزة… ويهديه الفخر… لايبقى وطن.
عدت… مخذولا حزينا
وكنت اظن انك فريد
اتوضأ بالدمع واجدد
وانتمائي لك يرتد
في المنفى لي كرامة
ارفع رأسي بلا مهانة
عيش رغد
ووفاء بالوعد
عدت للمنفى… أردد
وكان المنفى أفضل وطن… رغما عني أفضل وطن!
رسالتي الأخيرة
الاهداء… لزمن لم يؤمن بالحب العذري…!
لست حرة الآن ارحل
فقيود الآخرين متينة
أؤمن بديني بكل تبجل…
وكل القوانين شديدة
أصوات العُرفِ تهلل
فالحب ليس بالصفة الحميدة
ومن تجرؤ بجرم الحب تقتل…
حتى الأم لن تكون شفيعة
اعتقادات في العقول تقفل…
قلوب لا تحمل سوى الضغينة
حتى القمر من فعلهم يجفل
وأدت كل المعاني الجميلة
ألم أقل لك ارحل
لا مكان لخليل أو خليلة
والعيون تمتلئ بها المقل
اكتب لك رسالتي الأخيرة!
————————-
موقع دروب
إليكِ
قولي لي …. ماذا أفعل بالشوق
حين يهاجمني
قولي لي
كيف أغير شكل الاماكن
التي أمر بها
وأسمع صوتك من حجارتها
قولي لي
ماذا أفعل بهذا الحنين
الذي يعتصرني
لا أعرف أين أنت الآن
كل ما أعرفه
أن الله استدعاك
كما يستدعي ملائكته
كل حين وحين
إذ يشتاق لأرواحهم
وأنا مطمئنة عليك عنده
تقويمفهو حبيبي
ولكني يا أختي
لا زلت أشعر بالغربة
بعد رحيلك
وفي يوم كان قد احتفل بولادتك
أقول لك
لا زلت تسكنين القلب
وكلما أظلم
تشعلين الضوء فيه
نضب مصب نهر افكاري
اواسي عقلي ووجداني
أسامر الطيف مرغمة…
وتداعبني مساءاتي
أيا قلبا سائحا في التيه…
يستجدي نهاياتي
بداية قصتي «يُتمٌ»
عرقل كل ضحكاتي
ياعلقمً تذوقته تجرعاَ…
مرٌالضياع المتحتما…
فاتنة الاحساس مهاجرةً
بسلال قلوب منفطرة
التربة عندقدميها تلعنها
والريح تحاصرها
اتحسس جفن زهرةَ
لعلي استشعر حنانا محرما
يلامس الشعور لا…
بل يغرس في الوجدان بهجة
ياسحابة تعبر فوق سطح الجائعين
تطعمهم بقدوم غيث
وتعدهم بالرحيل
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=166374































