“الوطن أولاً”
في :آخر ما قرأت, مجتمع | عدد التعليقات 7 | رابط الوضوع
اطبع المقال
بحجم مشاعر الألم التي شعرت بها عند سماع خبر مقتل أحد رجال الامن البواسل بيد الغدر من عصابة متسللين عند حدود المملكة مع اليمن كانت فرحتي حين قرأت خبر ردع جيش “عبدالله بن عبدالعزيز” للمتسللين على حدود الوطن جنوب المملكة يزين الصفحات الأولى من صحفنا المحلية ولم أشعر بنفسي إلا وقد بدأت أذرف الدموع بسبب المشاعر التي تزاحمت داخل قلبي فإضافة لمشاعر الفرح فاجأتني مشاعر أخرى لعلها الشوق لوالدي رحمة الله عليه “اللواء عبدالعزيز الورثان” الذي خدم الوطن في هذا القطاع الذي كان وبدعم وتوجيه ولاة الأمر هو بطل الاحداث الاخيرة .. وهنا أقصد ( حرس الحدود ) فقد كان رحمة الله عليه مثالاً “للاخلاص للوطن” والشجاعة و الامانة .. وذلك بشهادة كل من عرفه عن قرب سواء من مسئولين و زملاء و أصدقاء ناهيك عن الاقرباء .. 
وبطبيعة الحال كان إخلاصه وتفانيه على حساب وقت الراحة لديه الذي كان قليلا جدا بل معدوما في معظم الاحيان نظرا لحساسية الموقع الذي يشغره وعظم حجم الامانة التي إستؤمن عليها وهي أمن حدود الوطن .. وكانت ثقة المسئولين فيه وبقدراته تجعله ضمن أوائل المرشحين للتواجد بالمواقع الاكثر حساسية .. وكانت حدود المملكة الشمالية التي تعيش حالة عدم الاستقرار منذ سنوات نتيجة الوضع الراهن في العراق هي آخر محطاته قبل أن يتقاعد من الخدمة .
أذكر ذات مرة أنه وصل في إجازة قصيرة لمدة أسبوعين من المنطقة الشمالية إلى الشرقية وسط فرحة غامرة من جميع افراد الاسرة ..ولكن مكوثه لم يتجاوز 48 ساعة نتيجة ظروف طرأت إستدعت عودته فورا للقوف عليها .. حاله حال زملائه في تلك الفترة .. ومثل هذا لم يكن يزيدنا إلا فخرا وإعتزازاً به كونه كما ذكرت آنفا مثال للإخلاص للوطن.
وإستمرت رحلة العطا إلى أن تقاعد برتبة لواء وأقيم له حفل توديع لائق وأرسلت له العديد من الشهادات والدروع ناهيك عن الاوسمة كلمسة شكر ووفاء على ما قدمه والتي أعتبرها “كنزاً” لازلت أحتفظ بها كي أريها لأبنائي ليعرفوا حقيقة تاريخ جدهم المشرف الذي كان عنوانه “الوطن أولا” ..
رحمك الله يا أبا بندر .. وأدام الله أمن وأمان هذا الوطن …































السلام عليكم صديقي ( الورثان بندر )
اسأل الله ان يرحم اباك وان يغفر له ، وهو فعلا مثل ما ذكرت وزيادة .
سأكتب لك بعضا من النشاز لعلك تقبله ..
” جيش عبدالله بن عبدالعزيز ”
لو كانت ( جيش الوطن ) ، فالوطن لا يتعلق بشخوص مهما كانت صفتهم ، وولي امرنا له من التبجيل والمحبة ما يفوق الوصف ، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة والمدافع الأول عن الوطن امانة وقوة.
صديقي بندر ، لو كان عندك مزمارا ,,, فلدينا اوركسترا تعزف حبا لك وللوطن ولخادم الحرمين ولكل من يحمل الحس الوطني الصادق.
شكرا …،
اللهم آمين … اللهم آمين….
ما أجمل أن نحمل ذكرى أبائنا وما أروع أن نكون أوفياء لهذه الذكرى
قلب كبير تحمله يا بندر… قلب كبير
رحم الله أباك وغفر له يا بندر.
رحمك الله يا أبا بندر .. وأدام الله أمن وأمان هذا الوطن …
أخوي بندر
رحم الله والدك ووالدي وموتى المسلمين اللهم آمين
ولقد أثرت شجوني فقد كتبت عن الوالد بعد وفاته هذه الكلمات
http://mahaalwabel.com/site/?p=159
آمل الإطلاع
شكرا جزيلا للاستاذ نبيل المعجل فهو فعلا “نبيل” .. بان اتاح لي فرصة تقاسم هذه المشاعر مع رواد موقعه الكرام .. ولم يكن لهذه السطور ان تجد موقعا افضل من هذا …
بندر الثميري: شكرا ، ولعلنا نلتقي ,,
ميسون : شكرا جزيلا من الاعماق وقد افرحتني كلماتك ..
رنا البلوي : شكرا ، أسعدني مرورك ..
اختي مها : شكراعلى مشاعرك الصادقة ، وجمع الله والدينا في جنات النعيم ..
مرة اخرا شكرا يا ابا فيصل
رحمك الله يا عمي واسكنك فسيح جناته فقد كنت اراك ببزتك العسكريه رمزا للشجاعه والجد فقد كنت تبهرني واانا طفل لم اتجاوز العاشره من عمري
وبقر ماكنت جادا في عملك كنت حنونا كريما معي انا واخوتي ستظل ذكرى في قلوبنا وسندعو لك بالمغفره