اكثر ما يدهشني في البشر
في :حكم وأمثال | عدد التعليقات 24 | رابط الوضوع
اطبع المقال
توجهت الى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني
فسمعته ً يقول : “عن ماذا تريد أن تسأل؟”

قلت :”ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟”
فأجابني :”البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً”
” يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة”
” يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل”
” يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً”
مرّت لحظات صمت …..
ثم سألت :”ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟”
فأجابني:
“ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين”
“ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين ”
“ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران ”
” ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة ”
” ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل”
” ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم”
” ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف”
“ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً































كلمات حكيمة وصائبة
مأخوذة عن presentation اسمها “an iterview with God”
تحكي عن شخص رأى الله في الحلم ودارت بينهم تلك المحادثة.
كلمات رائعة كثير !
يعطيك العافية
;كلمات جميلة ومؤثرة جدا
صباحكم خير ان شاء الله
لا اعلم إن كنت تعلمت مما ذكر شيئا ً…
ولكني …أتعلم جيداً ..من إخفاقاتي ..
و أكثر ما شدني ..
ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة
والتبرير لهؤلاء ..”المحبوبين “..ب
ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم
كيف ؟؟
والله أكثر ما أدهشني قبل قليل وصول قوافل من التعليقات مدججة بالفايروسات أعنف من أنفلونزا الخنازير رغبة منهم أو منهن في تعطيل الموقع أو خطفه. عموما سلمت منهم بإضافة درع أو حصن جديد بس مشاهدة هذه التعليقات المنفلوزة دون فتحها بالطبع آنسني نسبة إلى قلة تعليقاتكم يوم الجمعة !!
يالله وراكم دوام بكرة … ناموا بدري وادعوا لي بقضاء إجازة أسبوع بعيدة عن النكد والفايروسات ولكن قريبة منكم
قلة تعليقاتكم يوم الجمعة !!
لقلة المواضيع المطروحة …
لم تعد متعددة كما في السابق …
والله انك صادقة يا منيرة..
تعبت وأنا اقوله ياخي نزل 4 مقالات واخبار في اليوم وش بتخسر!!
لكن لا حياة لمن تنادي
تعلمت أنه مهما حاولنا أن نحدد أمراً ما، فسوف نجد أن هنالك اختلافا في وجهات النظر، تعلمت أنه بالاحترام المتبادل والتقدير والرقي في التعامل وعدم التراجع بالرغم من مصادفة الرفض والتجمد، ستخلق أرضية أنطلق منها مع أصحاب الرأي الآخر، تعلمت أن أتحكم بمشاعري وأعصابي ولا أدعها تتحكم بي فقد أفقد ما بنيته في سنوات بكلمة بحركة أو بموقف،تعلمت كيف أسامح وبدأت بنفسي وسامحت وتقبلت، تعلمت أنه دائما سأجد ما أعطيه حتى ولو كلمة، تعلمت ألا أحكم قبل أن أبحث وأدرس وأحلل، تعلمت أن عقلي ملكي ولن أسمح لأحد بأن يفكر ويقرر عني، أو يمنعني من حقي في تنمية مهاراته واستخدامه حتى أتمكن من أن أعمر ما أورثني إياه رب العزة بالمحبة والتفاعل، بالعلم والتعاون، تعلمت أن أصغي لذلك الصوت داخل رأسي ولا أكتم أجراسه عندما تدق لتحذرني، وتعلمت أنني قد لا أستطيع أن أنقذ العالم وأحل قضايا الجوع والفقر والتناحر بين الشعوب ولكنني أستطيع أن أحدد نقطة البداية وأقذف بها في بحيرة الحياة من حولي وأترك الباقي لمن بعدي، وتعلمت أنه على الرغم من أن الوحدة راحة لكن الجماعة قوة، تعلمت أن أكون كما أريد لا كما يريد الغير، تعلمت أن الابتسامة ضياء والمحبة نور، تعلمت أن النسيان رحمة والتذكر وفاء، وتعلمت أن العطاء قوة والبخل ضعف ورياء، تعلمت أن التكيف مهارة والجمود غباء واستعلاء، تعلمت أن الرجولة كلمة، موقف، ووفاء، وتعلمت أن الأنوثة كرامة، عاطفة، وذكاء، وتعلمت أن أتسلح بالشجاعة، أن أعقل وأتوكل، أن أرفع رأسي وأخطو بكل ثقة نحو المستقبل، قد يأتي فجري أو لا يأتي، ولكنني بإيماني بحبي بعطائي، بإذن ربي راضية….
منيرة ورنا
لم أقرأ في الفترة الأخيرة مقالات مثل السابق لانشغالي بأمور أخرى
طيب عندي لكم حل وسط … شرايكم أقص عليكم قصة الدب والذبانة؟ أو شرايك بقصة حياتي في هذا الويكيند اللي توه بدا قبل ساعتين؟ وبالتفصيل الممل بعد بس من غير صور رحمة بكم
لا قول لنا قصة الدب والذبانة بس هههههههه
هههههههههههههههه
إذا فيه خيارات ثانية ..نكون شاكرين ..
قل لنا قصة انت أسدي
ها شقلتو؟ مجهول أفندي (ما أدري أي واحد فيهم جننوني) يبي قصة أنت أسد وعندنا قصة الدب والذبانة وقصة الويكند حقي ارسو لكم على حل
واعتقد بارسي على قصة باسم كفر البنشري يمشي على السحاب (من زود الرومانسية)
انا مدينة ل (زوربا) ………..بطل رواية ل..الكاتب الرائع نيكوس كازانتزانكي والتي
مثلت في فيلم من بطولة (انتوني كوين)
– قراتها اول مرة ..وكان عمري 18 سنة ………..وقرأتها ثانية في عمر الثلاثين
وكلما مللت من الحياة ..أعدت قراءتها:
- من زوربا تعلمت كيف أعيش اللحظة ………………
- كيف أحب الآخر دون أن أفكر بامتلاكه …فالعصافير …تموت حين نضعها في
الاقفاص …وتكرهنا (هذه للمتزوجات)
- تعلمت ..ان تقديم الحب للآخر …أهم من تقديم المال
تعلمت أن أستمتع بما خلقه الله …كأني أراه لأول مرة ………تصوروا الحياة بدون
فيروز …بدون حبيبي زياد(حب من طرف واحد)
تصوروها بدون الشمس …بدون البحر …تصوروا ..بدل السماء سقف….
تعلمت ..أن ..يكون الله …صديقي وحبيبي …احكي له قبل أن انام عن
اوجاعي …واخجل منه عندما ..اخطىء بحق الاخر
- تعلمت …ان اقدم الحب لمن حولي بدون حدود …فقد لا اراهم في اليوم التالي
- ……تعلمت القيم من جبران خليل جبران ……تعلمت من
الاطفال ….واخيرا …علمتني التجارب الباقي
– فكل ما انا عليه ..دفعت ثمنه من اعصابي….ان …للفهم ……ثمنا غاليا لابد من
دفعه………………………
جميل بل رائع يا رائدة …. سلمت يداكِ
وبالمناسبة خبرتي أيضا مع “زوربا” الموسيقى ورقصة أنتوني كوين في النهاية التي أصبحت علامة لرسالة القصة والفيلم واليونان.
بناءا على طلب من الزميل العزيز أحمد المرزوق والذي يقول أن نسبة اللقافة لديه زائدة عن الحد المعتاد سأسرد هنا جميع أحداث نهاية هذا الأسبوع والذي بدأ اليوم بعد ظهر الجمعة. لا أدري فربما تصبح مع نهاية يوم الأحد إضافة لمقالات الرحلات التي أنوي ضمها في كتاب. هل أنتم جاهزون؟ سأكتب عن نصف الأحداث ليوم الجمعة وأنتظر تعليقاتكم … استمر أو أشوف لي حاجة ثانية أعملها!! مثلا أفش كفرات سيارة ولد المسحل؟
بدأت عطلة نهاية الأسبوع في تمام الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر وهذا نظام أقرته منظمة أوبك منذ سنتين وهو الخروج مبكراً يوم الجمعة على أن تضاف نصف ساعة عمل في الأيام الأخرى تعويضاً عن الساعات المفقودة في هذا اليوم وكانت هناك نية لإلغائه بسبب شكوى أناس يضايقهم أن تشاهد الموظف فرحا!!
استغليت الجو المشمس وقمت بالإتصال بأحد الزملاء لتناول بعض الأكل الخفيف في إحدى المطاعم الصغيرة والمتناثرة على إحدى الجبال المجاورة. لم يرد علي وأصبحت مجبراً على الذهاب للبيت و وجدت هناك من لديه استعدادا للخروج معي الى مطعم قريب من مدرسة مشاعل و قررنا أن نحضرها من المدرسة بدلا من استخدام الباص. في الطريق الى البيت تناثرنا فأحدنا قرر استخدام الباص الحكومي لسبب مجهول وإثنان قررا النزول لسوبرماركت كبير ومشاعل وأنا ذهبنا لمغسلة السيارات الاوتوماتيكة وهناك قامت مشاعل بتعبئة خزان الوقود بالديزل واختارت النوع الممتاز والأغلى بالطبع وقامت بقطع تذكرة لغسيل السيارة
واستمتعنا (متعة لا زلت أعشيها منذ سنوات) بدخول السيارة للغسيل الأوتوماتيكي
بعد قيلولة قصيرة ذهبت لعشاء رسمي على شرف ضيوف معرض الكتاب الدولي في فيينا وكان عشاءا روتينيا دبلوماسيا فيه بعض المجاملة والتحفظ الضروريان والمتوقعان في مثل هذه التجمعات
وعدت بعدها لبيتي الثاني … الموقع وجلست أغث فيها خلق الله
يتبع
قايل لكم مافيه شي يسوى بس انشالله بكرة فيه أحداث أسخن
على فكرة نسيت أقول لكم إني عطست وانا في المغسلة الأوتوماتيكية
ها بو حميد … عاجبتك هالتفاصيل…ديزل … وعطاس …..وغسيل سيارات…بانتظر جوابك بكرة لما تصحى من النوم
برررررر ……
وليييي إذا هيدا ساخن كيف الأسخن؟!!!!
لأ صار لازم أحضر الجاكيت والبطانية لبكرا.. إي خيو شو العمر بعزئة
ضريبة النجاح يا معلم …لازم تدفعها………..اللي بيعمل دكتوراه ………..بدو يتحمل ……………لو كنت شوفير تكسي ما كان عندك التزام ……….كتير……..كنت بتوصل الركاب والمسا بترجع وبتشخر وبتنام…………………………
واذا بدك تضل هيك ما رح اترك زياد
الحين يا أخت رائدة أنا وزياد الرحباني في مرتبة واحدة رسمي ؟ هل قبل زياد بهذه المقارنة المفرحة لي وربما الحزينة له؟
زياد الرحباني وأنت يا نبيل لكما نفس الأهداف
تحاولان أن تقويا اواصر المجتماعت العربية والعمل على ازدهارها
وتقديم كل شي مفيد … انت من الناحية الإعلامية وزياد من الناحية الفنية
بارك الله بكما
هذه فكرة لكتاب من تاليف نبيل باسم زياد ونبيل
نسيت يا بوحميد أحدثك كيف قضيت يوم أمس … بس باعوضها لك عند زيارتي بعد قليل لمعرض الكتاب الدولي والذي تشارك فيه السعودية ممثلة بالملحقية الثقافية في فيينا
سأكتب عن المعرض مثلما كتبت في السنة الماضية
تشاو
أجل تفش كفرات سيارتي؟!..
حلالك..
الزبدة، اليوم ولدي ابراهيم، صار عمره 12 سنة…
المهم، فجأة وهو نازل من غرفته عيونه منفخة، قلت له، وأنا أغني:
((حبيبات زيتونو…
حبيبات زيتونووو…
حبيبات زيتونو ابرااااهييييم…
حااابيييباااات.. زاااايتووونوووو!))
قال بابا! شفيك؟! زيتونو! قصدك هابي بيرث دي تو يو!
قلت له: وأنا صغير يا بابا في لبنان، كنت أسمعهم يغنونها في أيام الميلاد!.. وكنت أسمعها منهم كذا! بيرث، ينطقونها بيرسز..، فـ مع كلمة دي تو يو! حسيت ان اقرب شي لها زيتونو..! ولما تشبك قبلها هابي، تسمعها حابيباتزيتونو..، خاصة ان اللبانيات لما ينطقون الحاء، تطلع أحيانا زي الهاء، فقلت أكيد انها حابيبات زيتونو!.. ومشت معاي! واسمعوني، ولا صححولي! قلت أكيد صح! خاصة وأن الزيتون وزيته شي أساسي في لبنان! وبعدين بصراحة تركيزي كان كلّه على الكيكة!.. مش زي الحين! الحين تركيزنا مو على الكيك..، تركيزنا الحين على…! على.. على التفاح!..
شفيك تطالعني يا بو فيصل!
أقول لك كنت صغيييير.. صغييييير!.. الله يهديك بس على هالنظرات! كنّك أبلة نظيرة!
المهم، ابراهيم رقعها بوجهي ضحكة، وقال/ وخر خر بس لا تأخرني على المدرسة! قال ايش قال زيتونوا!
شكله شك ان لي ضلع في نشوب الحرب الأهلية هناك! لووووول
(كنه شايفني وأنا ماسك كلاشنكوف في كورنيش المزرعة، وواقف على حاجز حزب المرابطون، وأنا ما أدري وش السالفة! أفكر السالفة كشخة! ما دريت ان قذيفة الهاون اللي طاحت على البلكونة اللي مقابلة عمارتنا كان ممكن انها تطيح على جبهتي!.. ووقتها تعال دورني.)
سلام
دروس مهمة
شكراً