فريديات – يا بو ضحكة جنان
في :أغاني وفيديو | عدد التعليقات 6 | رابط الوضوع
اطبع المقال
في :أغاني وفيديو | عدد التعليقات 6 | رابط الوضوع
اطبع المقال
خمس نجمات لابو ضحكه جنان
اغنية جميلة كل ما اسمع فريد الاطرش اتذكر الممثل فؤاد المهندس عندما قال رأيه فيه بصراحة مع هالة سرحان:)
كلماتها جميلة ..واللحن كذلك ..
لكن صوت فريد ثقيل لدرجة أنك تشعر” بالحزن” لا ” بالضحك ”
نعم يا منيرة فهو يشدني لنبرة الحزن في صوته…. وما أرقها من نبرة!
لقد كنت أستمع له “عش أنت” للأخطل الصغير وحين وصلت لهذا المقطع:
مـا قلـب أمـك إن تفارقـهـا
ولـــــم تـبــلــغ أشــــــدك
فـهــوت عـلـيـك بـصـدرهـا
يــوم الـفــراق لتـسـتـردك
….. تحرك قلمي وكنت أكتب لابني حينها ….
“… وأعلم أن من يخاطبك هي نبضات قلب جاورته لتسعة أشهر… مشاعر من أصبحت أسيرة مع أول نظرة من عينيك… ولأجل عينيك مستعدة أن تتحمل الألم… الجوع… الحرمان… بل مستعدة أن تجابه العالم بأسره من أجلك… فهل أطمع أن تقرأ كلماتي… أن تصغي، لا أن تستمع، إلى صداها في وجدانك وأنت تنقّل عينيك بين العبارات… إن العمر لو تعلم قصير… قد أكون معك اليوم وغدا من يعلم… فأعر لدقائق قلبك لمن ملكتّك قلبها.
……..منذ حملتك بين ذراعي ونظرت إلى ذلك الوجه الملائكي وشعرت بأنفاسك قريبة من صدري تمنيت لو أن الزمن يتوقف وأعيش تلك اللحظات إلى الأبد… تمنيت ألا تكبر وتفضل قريبا من قلبي…ولكنك كبرت …وقد لا تذكر… ولكنها لحظات حفرتها في ذاكرتي أرويها بروحي…اعذرني كنت خائفة عليك من العالم… من الناس… من نفسي وأنت نفسي… إنه الخوف الذي جعلني أتمسك بك… أبقيك بين أحضاني…سامحني إن شددت الوثاق أحيانا… كنت أريد أن أعلمك الكثير… وما زال لدي الكثير… تمنيت أن أحميك من قسوة التجارب وأنا أعلم أن هذه القسوة هي التي ستمنحك القوة وتجعل عودك يستقم… تمنيت أن أبكي عنك… أن أتألم عنك… ولكنني بذلك كنت سأعيش حياتك عنك… إنها من حقك… بحلوّها ومرّها… هي لك كان يجب علي أن أدعك تدخلها… أن أفك القيد… أن أحررك… بهذا سوف تعود إليّ … فمن ألم الفراق سأضمن حلاوة اللقاء……”
صوت فريد هو صدى الحزن ولوعة الفراق وأحرف بشارة هي الشوق وهي الأمل…
روقوا مع موزارت أحسن
http://www.youtube.com/watch?v=pRVzdwDgegQ
احلى اشي بالانسان ضحكتوا
لديهم ابتسامة ساحرة جميلة
وفي ناس فعلا ضحكتهم جنان