15 September, 2008

تبرئة نهائية لعضوي هيئة الأمر من تهمة قتل سعودي عمداً

اطبع المقال اطبع المقال
بواسطة الكاتب
نبيل المعجل

 

 

والد الحريصي يظهر البطاقة الشخصية لابنه(أرشيف)

أيمان القحطاني – العربية نت

أيدت محكمة التمييز في الرياض الحكم الصادر ببراءة عضوين ينتسبان لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اللذين وجهت لهما العام الماضي تهماً بالقتل عمدا من قبل عائلة المواطن السعودي سلمان الحريصي، ويعد هذا الحكم قطعياً ما يؤدي إلى إغلاق الملف نهائيا بحسب مصادر وثيقة الصلة لـ’العربية.نت” الأحد 14-9-2008.

وكان سلمان الحريصي البالغ من العمر 28 عاما توفي في الرياض العام الفائت بعد أن احتجزته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع 11 من أفراد أسرته للاستجواب بشأن اتهامات بحيازة خمور، وأوضح تقرير طبي اطلعت عليه هيئة التحقيق والادعاء العام أن سبب الوفاة “هو ضرب عنيف على الرأس أدى إلى انتزاع العين اليمنى وسبب انشقاقا في الجمجمة بطول 6 سنتيمترات، وضربة أخرى في الرأس نتجت عنها فتحة فيه من الجهة اليمنى أدت إلى سقوط المخ منها”.

وكان الوكيل الشرعي لأسرة الحريصي المحامي عبد الرحمن اللاحم قد تقدم يوم الأربعاء4-6-2008م بلائحة اعتراضية على الحكم الثاني للمحكمة العامة بالرياض الذي تمسكت فيه المحكمة بحكمها السابق القاضي ببراءة أعضاء الهيئة من حادثة قتل سلمان الحريصي.

وانطلقت اللائحة الاعتراضية التي تقدم بها اللاحم من عدة نقاط جاء فيها “أن القضية محكومة باتفاقية (مناهضة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة أوالعقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة) الصادرة عام 1984فإنه يفترض على المحكمة مصدرة الحكم أن تتعاطى مع القضية على أساس أنها تعذيب مما يتطلب تشديد العقوبة لصدور السلوك من موظفين رسميين أثناء تأديتهم لعملهم حيث إن رجال الهيئة تنطبق عليهم الاتفاقية المذكورة) التي تعد جزءا من النظام القانوني للدولة باعتبار أن المملكة قد وقعت عليها وقد جاء في مادتها الثانية أنه (على أنه تتخذ كل دولة طرف إجراءات تشريعية أو إدارية أو قضائية أو أية إجراءات أخرى لمنع التعذيب في أي إقليم يخضع لاختصاصها القضائي)”.

كما أكدت اللائحة على أن الحكم السابق، “بني على فرضية فقهية مفادها أن الرأس ليس بمقتل وأن اليد ليست بأداة قتل مما يعني عدم اكتمال شروط القتل العمد – على حد زعمهم – وبينّا أن تلك الفرضية لا يمكن الاعتماد عليها في ظل التطورات الطبية الحديثة وخصوصاً إذا تعلقت القضية بدماء معصومة حيث إن الأخذ بمثل تلك الآراء البشرية البحتة يؤدي إلى إهدار دم معصوم الأمر الذي يخالف قواطع الشريعة ومسلماتها, كما أكدنا تمسكنا بما جاء في ملاحظة مقام محكمة التمييز والتي جاء فيها (ذكر أصحاب الفضيلة في الحيثيات أن الرأس غير مقتل إذا كان الضرب بغير آلة و لم يعرضوا ذلك على الطب لمعرفة الرجل حال الاستعداد و تكرار ذلك على الرأس) حيث أهملت المحكمة مصدرة الحكم تلك الملاحظة وتمسكت برأيها دون سبب مقنع”

http://www.alarabiya.net/articles/2008/09/15/56598.html

عدد التعليقات 19 تعليقات إلى الآن.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. كاتب التعليق نبيل المعجل في 15 September, 2008 :

    لو كانت القضية هي مقتل أحد أفراد الهيئة والمتهم الطرف الآخر….كيف سيخرج الحكم؟ لا تعليق

    ولا يزال ……. مستمرا !!!

  2. كاتب التعليق رنا البلوي في 16 September, 2008 :

    لا حول ولا قوة الا بالله.. هذه القضية بالذات تثبت الإدعاءات والشكوك حول هذه السلطة الفاسدة.
    لا يحق لاي إنسان ان يعذب ويضرب بتلك الوحشية.. التعذيب خاصية لله وحده وليس للبشر ان يمارسوه على بعضهم.. يا ناس حتى الحيوانات نهانا الرحمن عن تعذيبهم او ايذاءهم.
    حسبي الله ونعم الوكيل بس

  3. كاتب التعليق عبدالرحمن المقرن في 16 September, 2008 :

    صياغة متحيزة للخبر من وجهة نظري

  4. كاتب التعليق مهندسه سعوديه في 16 September, 2008 :

    الجاني هنا هم جزء فاسد من “منظمه” المفروض يكون شعارها هو “الدين النصيحه” او “الدين المعامله” ..
    ولكن للاسف الشديد هذه المنظمه تعنى بتوظيف جزء كبير من الشباب ذوي المؤهلات التعليميه المتواضعه او الخارجين من السجون لاسباب مجهوله ويقومون بتعيينهم كاولياء على الناس بحجة الدين .. ويفتقرون للمنطق وللاسلوب وحتى ان جادلتهم بالدين ردوا عليك بحجج واهيه ومعروفه عند العالم اجمع من عمر 9 سنوات الى 80 سنه .. بمعنى ليش لهم درايه في احكام الشرع !!!!
    ليس المقصد من كلامي بالغاء الهيئه 00 فلها دور فعال في مكافحة امور كثيره 00 وللكن باخضاع افرادها الى كورسات ودورات في كيكفة التعامل مع الناس , طريقة النصيحه , التوسع بامور الدين اكثر ..

    والله المستعااااااان :(

  5. كاتب التعليق يوسف في 16 September, 2008 :

    لو كانت القضية هي مقتل أحد أفراد الهيئة والمتهم الطرف الآخر….

    هل سيكون هناك خبر أصلاً وبلبلة وتضخيم للموضوع !!

  6. كاتب التعليق اماني العجلان في 16 September, 2008 :

    اعجبني الاستاذ احمد الشقيري في حلقة اليوم من خواطر حين سئل عن ما اكثر مايعجبك بالرسول
    بكى وقال : رحمته .. في استقبال المخطئ واسداء النصيحه له واننا نطلب من الشباب ان يكونو كاملين في حين ان الصحابه كانو يخطئو

    اتمنى منك يا اخ نبيل عرض مقطع من حلقة اليوم لان بها كلام كثير يحتاج رجال الهئة الى تذكره في حال قيامهم بواجبهم الشرعي
    وهذا المقطع تحديدا

    http://www.youtube.com/watch?v=MmZDPYrvv6c

  7. كاتب التعليق محمد المسحل في 17 September, 2008 :

    لا أعرف تفاصيل وحيثيات الخبر كاملة، ولذلك، لا تعليق مباشر لي على القضية. وبنفس الوقت، أتمنى أن يعرف الأخوة والأخوات أنه بالرغم من أن التعذيب الوحشي لا يمت بالدين الإسلامي بصلة، لا يزال هناك أحكام تعزيرية شرعية لا يمكننا “كمسلمين” أن ننسخها أو ننكر عليها.

    (أنا قلت “كمسلمين”! يعني غير المسلم يقول اللي يبي)

    على أية حال، القضية فيها رائحة زفر، ولذلك، سأكتفي بطرح بعض الأشئلة. فالسؤال أو الأسئلة اليت تسدح نفسها هي:
    ماذا لو كان المقتول هو ابن أحد كبار القوم؟! هل كان القاضي سيقضي بما قضاه؟! وهل كان الجناة أصلاً سيتجرؤون على لمسه ولو بريشة نعام؟!

    طيب معليش…

    ماذا لو كان المقتول ابن القاضي؟ أو لنقل أحد أفراد أسرته! وعلشان الحبايب، فلنقل أحد أفراد قبيلته التي تؤويه! هل كان الحكم سيكون هو نفس الحكم؟!

    أنا أسأل بس..! لا تفهموني غلط!
    ولا تدرون! افهموني غلط..، ما عندي مشكلة.

    وأول القول وآخره هو كلام الله تعالى في محكم التنزيل:
    “ولا يجرمنكم شنئان قومٍ على ألاّ تعدلوا. اعدلوا، هو أقرب للتقوى”

    اللهم يا رب يا كريم، إن كان القاضي أو القضاة الذين قضوا في هذه القضية يعلمون أنهم لن يحكموا نفس الحكم فيما لو كان المقتول أحد أبنائهم، وأنهم يعلمون في حكم اليقين أنهم لم يعطوا الضحية كامل حقه في الحكم، تحيزاً لفئة يرون أنها أقرب لهم، أن ترينا فيهم عجائب قدرتك، يااااا رب العالمين.

    :)

  8. كاتب التعليق ابو صالح في 17 September, 2008 :

    قال رسول الأمة بمامعناه لوسرقت فاطمة لقطعت يدها
    لكن الآن من يطبق هذه القاعدة هذا جواب سؤالك أخوي محمد المسحل

  9. كاتب التعليق ابو سعد في 17 September, 2008 :

    ابو فهد
    ملينا من اخبار وافعال الهيئه تراك مركز عليها كثير!
    جب لنا اخبار توسع الصدر,

  10. كاتب التعليق نبيل المعجل في 17 September, 2008 :

    الفاضل أبو سعد

    أنا أركز على الأحداث الملفتة للنظر والتي تثير النقاش…أرجو أن ترسل لي بعض الأخبار اللي توسع الصدر أو على الأقل عطني مثال

  11. كاتب التعليق اماني العجلان في 17 September, 2008 :

    ابو سعد

    اذا لم يقم الاخ نبيل المعجل بعرض تلك الاخبار لوجدت لها عارض اخر بموقع اخر
    نحن من نقرر اذا ماكان الخبر يحتاج للعرض عن طريق تعليقاتنا وان لم يعجبنا اكتفينا بالنظر ثم بالذهاب لخبر اخر يثير اهتمامنا

    هل وصلنا للمرحله الي يتحيز فيها القضاء لابنائهم وذويهم وابناء قبيلتهم ومعارفهم ضاربين بعرض الحائط كلمة رسول الله :
    لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ..

  12. كاتب التعليق رنا البلوي في 17 September, 2008 :

    ,والله اسألتك في محلها يا محمد.. لكننا نعرف الاجابة جيدا.
    المشكلة، لا زال البعض يدافع عنهم وينزههم.

  13. كاتب التعليق عبدالعزيز في 17 September, 2008 :

    ابو فيصل,

    القضية مؤثرة ولو كانت كما قيل عنها فإنها مأساة.

    ولكن الله عزوجل حرم الظلم على نفسه وسيأتي يوم ينصف في كل مظلوم وصاحب حق سواء في الدنيا والا في الاخرة.

    وكلنا خطائين ولايوجد احد منزه سواء كان قاضي او هيئة او ملك.

    ومن تعمد الخطأ او الظلم فالله يعينه على اللي بيجيه.

  14. كاتب التعليق المسلم في 17 September, 2008 :

    القضية برمتها عار علينا كسعوديين و عار على القضاء في مملكتنا الحبيبة و عار على إنسانيتنا بالصمت على هذه الفضائح من قبل هيئة الأمر بالمعروف ؟ و النهي عن المنكر؟؟
    النهي عن المنكر!!!
    كيف تستطيع الهيئة أن تؤدي مهام النهي عن المنكر و هي من تأتي بأشد أنواع المنكر و الفتنة و كما قال الله تعالى الفتنة أشد من القتل و الهيئة التي إرتكبت جريمتها النكراء بقتل المواطن المغلوب على أمره لهي أشد الفتن و القضاء الذي برر الفعل بحجج ساذجة غبية و غريبة بمنطق و موقف ينم على التحيز و التعاطف الفج للقتله فقط لأنهم من أعضاء لهم نفس القاعدة الفكرية و الإنتماء.
    لقد عولج الأمر بفضيحة أكبر من فضيحة القتل حيث بينوا للعالم مدى الفساد و المحسوبية و ضحالة الجهاز القضائي في السعودية بمنسوبيه و هذا ليس بغريب إذا كان رئيسها يصدر فتاوي القتل بدون حساب فما هو حال رعيته في الجهاز القضائي!!؟
    و لا أعرف بأي سذاجة يتمتع بها قضاة الحكم حين أصدروا حكمهم الفقهي مبني على ؟؟؟…
    إقرأوا المسخرة القضائية هذه:
    كما أكدت اللائحة على أن الحكم السابق، “بني على فرضية فقهية مفادها أن الرأس ليس بمقتل وأن اليد ليست بأداة قتل مما يعني عدم اكتمال شروط القتل العمد .
    يعني لو أنني أمسكت بزمارة رقبة أي أحد فيهم حتى يذهب لجهنم الحمراء أو أعطيته خمسة قوية على على أم رأسه و صار في خبر كان. فأكون بفعلي هذا بريئا لا جنحة علي لأن اليد ليست أداة قتل…… (للمعلومية أنا متدرب كونج فو و كراتيه و جودو) ما شاء الله شر البلية ما يضحك و الأبلى ما يبكي وما يضحك في آن واحد لأن الحديث هو عن مؤسسة القضاء في بلادي و هي الجهة التي يجب أن تنصفني و تحمي حقوقي و حقوق الناس في أموالهم و أرواحهم …
    هذا الحكم ماذا يعني ؟
    إهدار دم معصومة و مسلمة في بلاد الحق و الرسالة في بلد الإسلام و الشريعة؟
    من سيأخذ بحق المقتول؟ …. أهذا ما يريده القضاء و هيئة الأمر بالمعروف؟؟ و النهي عن المنكر؟؟؟ أيريدون الفتنة؟
    لقد ضاعت هيبة القضاء و ضاع العدل وو زالت الثقة بمن يعمل بجهازه.
    للهيئة أخطاء كثيرة و قضايا خطيرة من قتل و تشويه و إعتداءات على حرمات الناس و سرقات و تدخل فظ في شؤونهم و هتك لأعراضهم غير الذل و الإهانات التي هي خبزهم اليومي و ما خفي أعظم!
    القضاء في حاجة ملحة للإصلاح الجذري طاقما و بنودا حيث إنها يجب أن تتحدث بلغة العصر و الهيئة يجب أن تزال كما يزال المبنى الآيل للسقوط لأنه تهديدا للبشر و مكمن للخطر.
    لدينا من الأجهزة الأمنية الكفاية .. والشرطة هي الجهاز الذي يجب أن يفعل بشكل حضاري و تدريب منسوبيه للتعامل الأمثل مع أفراد المجتمع ليكون قادرين لإدارة شؤون المواطنين في شتى مجالات الحياة … يجب أن نرتقي للزمن الذي نعيشه الآن بكل آلياته.

    عزائي لعائلة المواطن السعودي سلمان الحريصي، تغمده الل برحمتهه

  15. كاتب التعليق ام خالد في 17 September, 2008 :

    صح لسانك يااخ المسلم كلامك منطقي جدأ,

  16. كاتب التعليق محمد المسحل في 19 September, 2008 :

    أخي مسلم

    أخواني وأخواتي

    اسمحوا لي

    فيه كلام في بطني، ودي أقوله…

    جهاز الضبط الأخلاقي المسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هو جهاز أرضي طبيعي وليس سماوي، يعمل به بشر غير معصومين. بشر لا يوجد فيهم وبينهم ملائكة ولا أنبياء أو رسل. بل يوجد فيه بشر عاديين يوجد فيما بينهم من تربّى على الفضيلة واستمر عليها وكبر عليها ووصل لمرتبة عالية من الأخلاق النبيلة الرفيعة، ولكن مستوى العلم والمعرفة الدعوية لأفراد هذه الشريحة قد يتفاوت بين عالم وطالب علم ومجنهد وجاهل. وهنا تختلف المعاملة والطريقة لتي يتعاملون بها مع من يضبطون.

    وفيما بينهم أيضاً من تربى على الفسق والفجور، وفجأة نزلت عليهم الصحوة والسكينة شكلا فقط، أو شكلا ومضمونا. فالذين نزلت عليهم الصحوة شكلاً (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)، وجدوا أن العمل في الهيئة، هو أنسب مكان لهم يترزقون ربهم من ورائها، والذين نزلت عليم الصحوة شكلاً ومضموناً، وجدوا أن أنسب جهة تحتضن صحوتهم وتبعدهم عن أصحاب السوء الذين ضيعوهم في سنوات الضلال، هو العمل في الهيئة. ولكن يضل جهلهم وقلة معرفتهم في أصول الدين بل وفي العلم الدعوي لهؤلاء، قد يسقطهم في كثير من الحالات فيما حذر منه رب العالمين في محكم التنزيل: “ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا… الآية”

    وهناك شريحة ثالثة ضالة وفاجرة وتعلم أنها “ليست ممن “يظنون أنهم يحسنون صنعا”. بل هم يتعمدون الإختباء وراء المظهر الشكلي الدعوي،لسلب الناس حقوقهم وأموالهم بل وفي بعض الأحيان أرواحهم وهتك أعراضهم. وبالرغم من قلة أفراد هذه الشريحة، إلا أنها قد تسببت في صدع جدار هيبة الهيئة وهتك الثقة المتبادلة بينها وبين المجتمع، لدرجة أن تتحزب عدة تيارات يسارية بل ووسطية ضد الهيئة بصالحها وطالحها. وهنا تكمن الخطورة.

    وقبل أن يتفلسف علىّ أحد، أنا أقول ما قلته أعلاه، وأنا على استعداد أن أعطي مثلة ودلائل وأسماء عن أشخاص ينتمون لكل شريحة.

    أما إن ظهر لي من يدعي ملائكية أفراد الهيئة بلا أي نقاش، وأنه لا وجود لمنافقين وفساق ونصابين وجهلة بين أفرادها البتة، فأقول له، حسبي الله عليك ونعم الوكيل، والدماء المعصومة التي هُدرت والدموع المقهورة التي ذُرفت والكرامات المكسورة التي سُلبت لن تغفر لكم خطاياكم إلى يوم الدين.

    فإما أن يكون لدينا جهاز حسبة ينتقي أفراده بدقة وبحذر شديد ليكون جهازاً للموعظة الحسنة، يقي من الفتن ويعصم الناس ويحقن الدماء ويحفظ كرامات الناس، ويدفع بالتي هي أحسن ويأمر بالعرف ويأخذ العفو ويعترف بالرفق واللين والبشاشة والنصيحة بالهدي النبوي الراقي الذي يحفظ حقوق الناس ويراعي ظروفهم وعقلياتهم وأعمارهم، وإما أن تذهب الهيئة بصالحها وطالحها، وليخسأ الخاسئون.

    الحين أحس بطني صار أصغر شوي.

    سلام
    :)

  17. كاتب التعليق المسلم في 23 September, 2008 :

    السيد المسحل المحترم
    إسمح لي بأن لا أبدأ بمجاملة كاذبة ونحن نتوخى الصدق و الصراحة لأجل الحق …
    الحق ليس إلا…..؟
    الهيئة ليست كما يفترض لها أن تكون هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر …. هذه الشرطة الدينية … أسست و وجدت لأمر هو في صميم القمع و الأرهاب الإجتماعي … و هم ليس لهم في الدين أي سلطان…
    حيث إننا نعتقد و نؤمن بأن الدين … هو النصيحة
    و الأمر بالمعروف… يعني بالحوار و الإقناع و ليس بالتعذيب و القتل المعنوي و الجسدي و الإهانات و الدوس على كرامة الإنسان في بلاد الإسلام.
    إشكاليات الهيئة و إجرامها المتعمد ضد خلق الله و صل لدرجة الإرهاب و الرهاب الإجتماعي و النفسي لدرجة أن الإنسان في بلد الأمن و الأملن لا يأمن من مضايقات هذه المؤسسة على نفسه و على أهله
    الكثير الكثير من المواطنين تعرضوا للإهانات على يد أعضاء رجال الهيئة و هناك عدد لا بأس به في الرياض و جدة و الخبر تمت مداهمة و إقتحام بيوت عوائل آمنة و خاصة من فئة حديثي العهد بالزواج ليس لسبب سوى الإشتباه بهم بخلوة غير شرعية أو بعلاقة مشبوهه إلى آخر السيناريو من كشف للعورات و إهانات و ضرب و تحقيق و تعهدات على ذنب لم يحدث أصلا ……
    يا سيدي الفاضل لدي إنطباع بأنك تعيش في برج عاجي حين تقول بأن الجهاز هو للضبط الأخلاقي ….. من هم أفراد الهيئة هؤلاء …..
    أتريد أن تعرف الحقيقة …!!!!
    إنهم زمرة من المنحرفين و خارقي القانون و المعتدين على حقوق و حريات الآخرين و أغلبهم من خريجي الإصلاحيات و السجون …. نعم إنهم ممن إرتكبوا المعاصي ….. وداسوا على أخلاقيات المجتمع برمته.
    الشهادات الأكادمية التي يحملها هؤلاء هي ما يحفظه القليل من سور القرآن و بعض الحديث و الأهم العلاقة الشخصية التي كسبت وده و ثقته من أفراد الهيئة الذين سبقوه إليها من المدراس التي خرجتهم…
    أفبعد هذا تريد أن تقنعنا و تقول بأنه جهاز للضبط الأخلاقي …!!!
    و هل تلك الآيات مع إطالة اللحية و تقصير الثوب كافية لجعله رجل دين وصلاح و ورع ليضبط بها أخلاقياتنا و أخلاقيات أمي و أخي و إبني و إبنتي
    لا يا سيدي الفاضل …. حتى لو كان هناك الطيب منهم و صاحب علم فهذا لا يكفي لتحرير الجهاز من فساده و نفي الصفة عنه وذلك لأنه جهاز له صلة مباشر مع المجتمع و له مع الأسف الشديد سلطة تخوله بذلك
    إبحث عن الحقيقة و ليس غير الحقيقة …. و ستذهل مما ستسمع و ستعرف و ترى ….
    إنزل للناس و للعوام و إستمع لهم و كن منهم لكي تفهم معاناتهم و عذاباتهم و رهابهم
    و أرجوا أن تصدقني القول … هل نحن بحاجة لجهاز حسبة ليكون جهازاً للموعظة الحسنة، يقي من الفتن ويعصم الناس ويحقن الدماء ويحفظ كرامات الناس، ويدفع بالتي هي أحسن ويأمر بالعرف ويأخذ العفو ويعترف بالرفق واللين والبشاشة والنصيحة بالهدي النبوي الراقي الذي يحفظ حقوق الناس ويراعي ظروفهم وعقلياتهم وأعمارهم،
    يا أخي أين تربية أمك و أباك و أين أخلاقياتنا و أين ديننا و أين صلاتنا و إيماننا و أين عاداتنا و تقاليدنا و أين … و أين ….
    مصيبتنا هي إننا ما زلنا نعيش بالروح القبلية و نحتاج لمن يرعانا و يسيرنا و يوجهنا وليقول لنا أين الصح و أين الخطأ …. و هو ليس لديه حتى الشهاده الإبتدائية و لكن الظروف منحته السلطة ليفرض نفسه عليك و علينا بإسم الدين و الدنيا و نحن كشياه لا حول لنا ولا قوة ويمكن تكون من حملة شهادة الدكتوراه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
    نحن نحتاج للقانون ليبين لنا ما لنا و ما علينا و الشرطة و القضاء هما الجهتين التنفيذيتين لذلك.
    نحتاج إلى وعي … بحقوقي و حقوق الآخرين و حق المجتمع لك و عليك

    كل عام و أنتم بخير

  18. Pingback التعليق مضيعة بيتهم » أرشيف المدونة » ماذا بعد أم علي ..!! في 28 October, 2008 :

    [...] مايعدلون من وضع الحياة والناس وبداية تعديل الوضع الخارجي هو تعديل الوضع [...]

  19. كاتب التعليق المسلم في 14 December, 2008 :

    و تستمر المآسي عبر أحداث الزمن
    لنتجرع المر … من كؤوسهم
    و لنشم العفن المقيت في لباسنا
    هكذا تموت أيام العيد في أذهاننا
    هكذا نذوق اليأس من أن يحق الحق لشعبنا
    هكذا ينتعلون الأخلاق في أذهاننا
    و نحن … سنبقى نعلف الإفيون … بلساننا
    نقدم قرابين عفتنا …مسخا لهم
    و لعنة … تغذي كتب التاريخ من شذوذهم
    ماذا فعلنا…
    نحن أبناء طيبة …
    أبناء أقوام .. قلوبهم بيضاء
    و قمصانهم بيضاء
    و عقولهم … مساحة في الضمير … شديدة البياض
    سحقوا العفة …
    و دنسوا البياض … فينا
    لأجل من .. ولماذا ؟
    سؤال أطرحه لكم ! … بعد قرآءة الخبر التالي
    المسلم 16 ذوالحجة 1429 هجرية

    صالح الراشد – 38 خطأ بس؟!
    بواسطة: هيئة التحرير
    بتاريخ : الجمعة 12-12-2008 07:51 مساء

    الخبر الذي جاء في جريدة الجزيرة السعودية يُثير الكثير من علامات الاستفهام حول صحة الدراسة التي أجراها ‘معهد البحوث والخدمات الاستشارية’ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن: (المشكلات الميدانية في مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)،

    38 خطأ بس؟!

    صالح الراشد

    الخبر الذي جاء في جريدة الجزيرة السعودية يُثير الكثير من علامات الاستفهام حول صحة الدراسة التي أجراها ‘معهد البحوث والخدمات الاستشارية’ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن: (المشكلات الميدانية في مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، والذي نشرته جريدة الجزيرة قبل فترة. السبب أن هذه الدراسة متناقضة إلى درجة السخرية، ولا يمكن تصديقها البتة. فالدراسة تحدد تجاوزات أعضاء الهيئة الميدانية، خلال ثلاثة أعوام، والتي هي المدة الزمنية للدراسة، بما مقداره (38) تجاوزاً سنوياً فقط ؛ في حين أن معدل المخالفات التي تضبطها الهيئة سنوياً هي (أربعة ملايين) مخالفة. فذا كان هذا صحيحاً يجب أن تدخل هيئة الأمر بالمعروف في المملكة كتاب (جنز للأرقام القياسية)، كأفضل جهاز بيروقراطي على وجه الأرض، وربما في التاريخ، إذا ما أخذنا في الاعتبار نسبة حجم الأخطاء التي لا تكاد تذكر مقارنة بحجم الإنجازات. ولذلك فالمفروض ألا يتم تطوير الهيئة، كما أوصت الدراسة (الرصينة!)، ولكن يجب أن تفتتح معهداً عالمياً لتعليم طريقة الضبط البيروقراطي، يتوافد عليه البيروقراطيون من مشارق الأرض ومغاربها، ليتعلموا سبب هذا الإنجاز الإعجازي العظيم، ويتلقون عن أساطين الهيئة كيف تدار المنشآت البيروقراطية بهذا القدر الإعجازي من الكفاءة منقطعة النظير!
    ثم إذا كان السعوديون يرتكبون أربعة ملايين انحرافاً أخلاقياً كما تقول الدرسة، وهم لا يتجاوزن العشرين مليوناً، نصفهم دون الرابعة عشر كما تقول الاحصاءات، معنى ذلك أن 60% من البالغين السعودين نساء وذكور منحرفون أخلاقياً، وهذه في حد ذاتها فضيحة!
    والغريب أن هذه الدراسة تفضح نفسها بنفسها. فهي تقول في إحدى توصياتها: (وجود حاجة ملحة لتطوير نظام الهيئة بما يتفق مع نظام الإجراءات الجزائية) كما جاء بالنص في الخبر. والسؤال الذي يُعري هذه الدراسة، ويفضح تواضع علميتها، على إفتراض أنها علمية أصلاً: ماهو موجب الإلحاح على التطوير طالما أن نسبة الخطأ بهذا القدر من التدني؟ كان حري بالدراسة أن توصي بإبقاء الأوضاع كما هي عليه، فليس في الإمكان أفضل مما هو كائن، إلا إذا كان القائمون على الدراسة يرمون من التوصية إلى أن يكون هذا الجهاز أقرب الأجهزة البشرية إلى الملائكة.
    ومهما يكن الأمر فإن نتائج هذه الدراسة تدلنا إلى نقطتين في غاية الأهمية:
    إحداهما: أن القائمين على إدارة الهيئة لا يمكن أن يعترفوا بأخطائهم، ويرفضون التطوير، مهما تظاهروا بخلاف ذلك.
    النقطة الثانية: أن القائمين على هذه الدراسة، من الجسم الأكاديمي في جامعة الإمام، لو علم عنهم المقبور صدام، لانتدبهم لديه لإجراء مسح عن عدالة حكمه، واهتمامه بالمناهج الإنسانية؛ وليس لدي أدنى شك أن هذه اللجنة التي أشرفت على الدراسة، ستعطيه من النتائج ما سيجعله أعدل من عمر بن عبدالعزيز.
    وبعيداً عن السخرية، فإن وجود جامعة الإمام في ذيل الجامعات العالمية من حيث التصنيف العالمي له ما يبرره، عندما نقرأ مثل هذه الدراسة المتهالكة. فجامعة تصدر مثل هذه الدراسة، وبهذا القدر من التناقض – نسبة الخطأ 38 من أربعة ملايين- ثم توصي بضرورة التطوير، هي في النتيجة لا تصلح أن

    تكون مدرسة لمحو الأمية فضلاً عن جامعة

    تعليق

    أمر يبعث السعادة [تاريخ المشاركة : الجمعة 12-12-2008 09:15 مساء ]
    في الحقيقة أنا سعيد بهذه النتيجة التي توصلت لها الدراسة العظيمة..
    ففي هذا دلالة على حجم الإنهيار الحاصل لدى الهيئة، وهو ما تحاول الهيئة تأخيره عبر هذه الدراسات والإحصائيات المضحكة التي تخرج بها بين الحين والآخر..
    أن الأمر المخيف حقا يكمن في توجه الهيئة نحو تصحيح أخطائها بموضوعية، واعترافها بسوء إدارتها لسلطاتها، وعندها فقط سنعلم أن الهيئة ستستمر لسنين أخرى طويلة..
    أما والحال كذلك، فإن الهيئة في طريقها لتكون مجرد قصص تشكل مادة ثرية لمجالسنا الحميمة، كما كانت خزعبلات الإخوان القدامى مادة دسمة للسخرية والسمر في مجالس حائل والقطيف ونجران ومكة.

علّق على الموضوع


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم