18 April, 2011

نعم … أنا طائفي وبامتياز!!

بواسطة الكاتب
نبيل المعجل

 

 

 نبيل فهد المعجل - اليوم السعودية

أعرف أن عنوان المقال ساق خيال البعض إلى طريق جبلي ضيق وعر نهايته سقوط مؤكد من حافة الجبل، فما يحدث هذه الأيام من مشاحنات متبادلة بين بعض الفرق لا يترك للرومانسية والجمال والبساطة مكاناً بعدما غشى غبار الطائفية الكريهة أعينهم!

طائفتي التي أعنيها هي نسبة إلى مدينة الطائف، المدينة الحالمة والتي تقع على قمة الجبال وتعانق الغيم وأول من يستقبل المطر، تفنن الناس في تدليعها بأسماء شتى منها على سبيل المثال مدينة الشجعان ومدينة الورد وعروس الغيم و بنت المطر.

ماذا يوجد في الطائف لأتمنى أن أكون طائفيا؟ كل شيء أجده هناك!

طائفتي يضرب في قبيلتها ثقيف المثل في قوتها ومنعة أرضها فقال فيها عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طالب بن عبد المطلب مادحاً قومه في حماية الكعبة مستشهداً بأهل الطائف ببناء الحائط للحماية من المهاجمين:
منعنا أرضنا من كل حيّ                  كما امتنعت بطائفها ثقيفُ
أتاهم معشرٌ كي يسلبوهم             فحلت  دون  ذلكم  السيوفُ

طائفتي غنّى لها عباقرة الغناء السعودي، فمن ينسى رائعة طارق عبدالحكيم «ياريم وادي ثقيف» والتى تعكس حالة رومانسية جيّاشة تنفرد بها هذه المدينة، إضافة إلى أغنية «جينا من الطايف والطايف رخا» لطلال مداح، والتي تعكس مدى حالة الرخاء والهناء التي عليها مدينة الطائف.
طائفتي اشتهرت بسوق عكاظ التاريخي والذي كان معرضاً تجارياً ومنتدًى اجتماعياً حافلاً وكان هناك نشاط قبلي وسياسي لحل المشكلات بين القبائل وتمت في السنوات الأخيرة إعادة نشاطه الثقافي.

طائفتي تفرح كل سنة بمهرجان قطاف الورد الطائفي وتفخر بإنتاج سنوي أكثر من 250 مليون وردة تستخرج منها 20000 تولة من الدهن العطري الشهي وقيل في زهر رمانها «الجلّنار» هذا البيت الجميل:
بنت الطائف زهر رمان من شافها قال سبحان الخلاق

طائفتي تنتج أجود أنواع العنب الأبيض المتميز بنوعٍ من اللذعة في اللسان وصفه أمين الريحاني في كتابه «ملوك العرب» وصفا جميلا، من حلاوة مذاقه يباع محصول مزارعه قبل إنتاجه بسنوات!

سأظل وفيا لطائفتي بسماع أغنيات ابنيها البارين طارق وطلال وتذوق عنبها الأبيض وشم وردها الفاتن أما الطائفية الأخرى فسأتركها لمحبي مذاق المر والعلقم والروائح الكريهة ليواصلوا تسمرهم أمام القنوات الفضائية وبعضها قنوات رسمية* تسوقهم لطرق وعرة ضيقة لا خيار لهم في نهاية الأمر إلا السقوط من أعلى جبالها!
أرجوكم، كونوا طائفيين … مثلي!

 mojilnf@yahoo.com

 *الجملة الحمراء تم حذفها من قبل مقص الرقيب

 

عدد التعليقات 39 تعليقات إلى الأن.

  1. كاتب التعليق Haya aziz في 18 April, 2011 :

    ماجمل طائفيتك يانبيل وانك لنبيل حتى في طائفيتك لقد هبت علينا هذه الطائفيه القذره وجعلتني افكر يمينا وشمالا اين هجرتي لأطمئن على مستقبل أولادي بعيدا عن هذا المرض القاتل وآسفاه 

  2. كاتب التعليق سماح السليمان من مدينة الخبر في 18 April, 2011 :

    نحن معك طائفيين

  3. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    الأخت هيا
    لا بديل لنا عن الوطن وهذه الطائفية سترحل بإذن الله غير مأسوف عليها ولكن المهم أن لا نزيد نارها وقودا
    وللأسف تنبت الطائفية من جذور التشدد بجميع أشكاله الديني والقومي والقبلي وأخطرها على الأطلاق الأولى ولا أحد يستثنى منها … كل المتطرفين يشاركون في زرعها وسقيها وإنتاجها

    تحياتي لك

  4. كاتب التعليق Haya aziz في 18 April, 2011 :

    مرحباً نبيل انا معك ان التشدد يغذي هذا النوع من الطائفيه ولكن أملنا الوحيد ان يوجد لدينا الكثير من الكتاب مثلك للمحاربه هذه الطائفيه بمواضيع عقلانيه وجريئة واكثر لنا من كتاباتك العظيمه

  5. كاتب التعليق يوسف الوافي في 18 April, 2011 :

    لي صديق مقرب يعلن بصراحة مقاطعته لأي وسيلة وصال مع طائفيتك التي تتغنى بها ، رغم أنه لا ينكر قطعاً اللحظات الرائعة التي كان يقضي أيامها وسط أهلها وبين متنزهاتها ، لقد كان يعشقها حد الثمالة ، دون أن يجتث منه ذلك العشق إنتمائه وحبه للقرية التي ترعرع فيها . لكن عشقه هذا تبخر مع أول محنة تعرض لها .

    كان ذلك قد حصل في أحد الأيام التي يسيطر فيها العشب الأخضر على سفوح تلك المدينة الطائفية ، حيث كنا نسير بالسيارة مع مجموعة شباب ، نحمل عدة الشواء ولوزام ترويح النفس ، والسعادة كانت ترتسم على وجوه الجميع بلا إستثناء ، أصر ذلك الصديق أن نتوجه بسيارتنا صوب سحابة شديدة ، ورغم خوفنا الشديد أن تصيبنا تلك السحابة بما لا يحمد عواقبه ، إلا أننا نتيجة إصراره وضعنا رحالنا تحتها في وسط حديقة خلابة ، ومرت علينا تلك السحابة بسلام بعد أمطرتنا بمائها الكثيف .

    وعندما أخرجنا العدة وبدئنا نتضاحك في ذلك الجو البديع ، أقبل شخص طاعن في السن بغيض الخلق يحمل عصى غليظة ، وأسمعنا شتائم عدة ، وطلب من دفع قيمة إيجار جلوسنا في حديقته ، حاولنا أن نوضح له أننا لم نعلم أنه يمتلكها وأننا حسبناها متنزه مفتوح للجميع فلا سياج كان يحيط بها ، لكن عصبية ذلك الرجل الطائفي أوشكت أنت تبطش بنا لولا نشامة أبنه الطائفي ، حيث لطف الموقف بأسلوب لقب ، وجعلنا نخرج من المكان بدون أي مشكلة تذكر .

    هذا الموقف الذي كدرنا ، لم يستمر إلا لفترة وجيزة ، حيث عدنا جميعاً مرة أخرى لوصال هذه المدينة الطائفية الخلابة ، سوى صديقي الآنف للذكر ، حيث جعل من ذلك الموقف الذي لا يمثل جل أبنائها الطائفيين ، حاجزاً بينه وبين وصالها، وأصبح يروج هتافات مضادة لكل أبنائها ، ضارباً بعرض الحائط ، مئات الأشخاص الطائفيين الذين كان يشهد لهم بسمو أخلاقهم .

    أن المدينة الطائفية ، حالها كحال أي مدينة سواء كانت محلية أو أجنبية ، تحمل في بطنها ثمار يانعة وأخرى فاسدة ، فلنجعل أنفسنا كالنحلة التي لا تقع إلا على الزهرة المثمرة .

  6. كاتب التعليق بدر الطويرقي في 18 April, 2011 :

    مااجمل طائفيتك وانت تتغزل في منطقتي واهلي انا طائفي الاصل ثقيفي المرجع دمامي المنشاء احب ان اكون طائفي ولاكني للدمام اخشع . مااجمل طائفيتك وماابغض طائفيتهم .. مقال رائع بكل المعاني وتراك نسيت اسمر عبر مثل القمر …

  7. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    هلا ببدر الثقيفي إبن الدمام
    لا لم أنسى أغنية “أسمر عبر” وهل ينسى القمر؟
    ولكن مساحة المقال بعدد كلمات محددة يا بخت ولد النعيم … ينشر له الموقع ولا يتشرط عليه
    تحياتي وبالتوفيق انشالله

  8. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    الشكوى لله يا أخ يوسف … الشكوى لله
    الحمدلله أن تجربتك كانت جميلة وشكرا لك

  9. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    تحياتي لك يا هيا
    أخجلتم تواضعنا

  10. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    أهلا وسهلاك بك يا أخت سماح
    إبعثي لكل من تعرفين لينضم إلي طائفيتي

  11. كاتب التعليق ميسون في 18 April, 2011 :

    هلأ أنا سوسة… ليش حاطط في النهاية أيميل غير يلي تبع الموقع…

    متوقع هجوم مستتر من الطائفيين مثلا :)

  12. كاتب التعليق عادل في 18 April, 2011 :

    نسيت اغنية ابو اصيل يامسافر على الطائف طريق الهدى من أجمل الاغاني في ذلك الوقت .لي ذكريات جميلة مع الطائف فكثير من الرحلآت الى الشفى عندما كنا طلاب في جدة اما الطائفية فهي فيروسس سياسي وليس ديني ولكن يغدى بواسطة بعض رجال الدين ورجال السياسة والاعلام والكتاب و يرتفع حدته او ينخفض بحسب الازمات والمصالح السياسية التي لاتنتهي في وطننا العربي والخاسر الوحيد دائماهو الشعب . كفانا الله شر الطائفية البغيض ولنتحصن بمضادات ضدالطائفية.
    مع اجمل تحياتي.

  13. كاتب التعليق سامي و ابو خالد في 18 April, 2011 :

    هلا أبو فيصل حشرنا الله جميعا معك وفي طائفيتك . ولا في أجمل من ورود الطائف ورمان الطائف وجو الطائف وجبال الطائف وطبعا بني ثقيف , انا تجربتي في الطائف جميله فقد درست في الثانويه الشامله ودرسنا فصل الصيف في الطائف لأعتدال جوها في الصيف ولعدم وجود مكيفات بالمدارس في تلك السنين (أعرف اني كبرت روحي)وكان الطلبه قد أتو من ثلاث ثانويات من الدمام ومن الرياض ومن جده , اندمجنا سعداء ببعضنا في أجواء الطائف الجميله سويا بدون اي طائفيه او أقليميه , الهي يحفظ مملكتنا بعيدا عن الطائفيه وبعيدا عن كل المتشنجين , مقال رائع أخر أبوفيصل.

  14. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    هلا بو خالد
    أنت تتكلم عن صيف 1977 … وأنا أيضا كان لي نية الذهاب للطائف لدراسة فصل الصيف في الطائف ولكن ظهرت لنا سفرة للقاهرة ,,,,, وعاد كلك نظر … ولد عمره 17 سنة ويقولون له القاهرة والا الطائف
    المهم الباقي ليس للنشر….بوشوشك في أذنك فقط
    تحياتي مع تمنياتي لك بالتوفيق

  15. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    الأح عادل
    شكرا لك على تعليقك ولو أذكر كل الأغنيات التي تغنى بها المطربون والمطربات عن طائفتي لاحتجت أن أحجز كل أوراق الصحيفة لأسبوع كامل … تحياتي

  16. كاتب التعليق نور الزاير في 18 April, 2011 :

    صح لســــانك عمو نبيــل كلام كبيـــر والله

  17. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    صج بدنك يا بنتي يا نور…سلامي للجميع في بورتلاند وخاصة بناتي
    وانتبهوا لدروسكم … أهاليكم بانتظار شهاداتكم
    الله يساعدكم

  18. كاتب التعليق abeer yousef في 18 April, 2011 :

    اتمنى ان تنتشر بيننا طائفيتك الجميله..
    فنحن باشد الحاجه لها في هذي الايام
    فلقد ازكمت انوفنا رائحه الطائفيه النتنه..
    الله يكثر من الطائفيين امثالك..

  19. كاتب التعليق هاله في 18 April, 2011 :

    سلام , مقال تتنشي النفوس معه وتعبق الروح بعطره . أما الطائفيه الأخرى فقد لاحظت أن الدعاة لها هم أنفسهم الدعاة لتقسيم البلد ! كيف ؟ ابحث عن المستفيد في( النهايه) لأي طرح !

  20. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    شكرا يا عبير وأسمك الجميل لا يفارق زهور الطائف ولهذا فأنت أيضا طائفية :)

  21. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    سلام يا خالة
    عملوها في العراق والآن يعملوها في ليبيا لتسصبح ليبيا الشرقية وليبيا الغربية والدور على اليمن وسوريا ومن بعدهم يأتي الأخرون

  22. كاتب التعليق فراس في 18 April, 2011 :

    مقال جميل وصدق اول ماقرات العنوان على طول عرفت انك تقصد الطائف

    ماكاني اوحيت لك بالموضوع عندما كتبت تعليقي الساخر عن مقال الطائفيه من اسبوعين وقلت انا لاللطائفيه ونعم للدماميه؟؟

    اعترف :)

  23. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    نعم اعترف يا فراس وافتخر بأن رواد موقعي هم من يأتوا لي بالأفكار وأنا فقط أسردها بأسلوبي

    ها…وش ودك أكتب فيه المقال القادم؟ مع تمنياتي لنا بالتوفيق :)

  24. كاتب التعليق منيرة سليمان في 18 April, 2011 :

    تمنيت لو انك أخذتها بالطابع “النقدي” مع التركيز على أهمية موقعها السياحي ..
    وترك جانب قد خاض فيه الآخرون من كلا الجانبين …

    تمتلك أدوات “النقد الساخر ” و القدرة على الوصف فلما لا تستغل في النقد الخدماتي البحت ..وخاصة أن كشف الحقائق والإخفاقات لم يعد مغرياً للمسؤولين …

    فلنجعلها إذاً “مزحة …برزحة” :)

  25. كاتب التعليق نبيل المعجل في 18 April, 2011 :

    مرحبا يا منيرة
    لم أفهم ما تقصدينه..بحاجة لإيضاح
    ماهو الجانب الذي خاض فيه الأخرون من الجانبين وقمت بالخوض فيه
    تركيزي كان على إبراز جمال الطائف بتاريخها وثرواتها وشعرها وسوق عكاظها وعنبها ورمانها لأجعل الآخرين يقارنون ما بين الطائفتين دون الدخول في كشف أي حقائق
    وبالنسبة للكتابة الساخرة فهي سلاح ذو حدين أحاول ألا استخدمها في الحديث عن الطوائف الدينية
    تحياتي وشكرا على تعليقك الذي أنتظر منك توضيحا
    :)

  26. كاتب التعليق منيرة سليمان في 18 April, 2011 :

    قصدت …قد كثر الحديث عن أمر الطائفية منذ أحداث المظاهرات في القطيف ..وانتهاءاً في البحرين …وقد تنوعت الأطروحات فيها بين مأجج للطائفية ..ومعارض لها …

    “قصدت” في طرحك أمراً سياسياً ..من خلال مدينة تحمل المعنى المراد إيصاله من خلال المقال ..

    أنت حر في الطرح ..لكن كثر هم أصحاب السياسة ..لكن ..هل جرب أحد أن تكون زاويته …مجهر “المواطن” ؟؟!!
    ..كيف هي حال الأوامر الملكية ..؟!!
    وهل كانت استجابة الوزارات على مستوى الأوامر ..؟؟!!

    أنا متابعة لمقالاتكم …ولعلها أنانية بأن اطالبكم بما اشعر به و ما اتمنى أن يصل للمسؤولين …ما يعني أن تكونوا بوجه المدفع :)

    والله يعينكم على هيك متابعين :)

  27. كاتب التعليق منى فادن في 18 April, 2011 :

    وانا مكاوية وبامتياز

  28. كاتب التعليق سعيد ناصر الغامدي في 19 April, 2011 :

    يعطيك العافيه مقال جميل … مدينه عقد فيها اشهر اتفاقية وقف حرب اهليه طائفيه داميه

  29. كاتب التعليق نبيل المعجل في 19 April, 2011 :

    العزيز سعيد

    ليتنا نلتفت للخضرة والوجه الحسن ونتعلم من الطائف كيف كانت سدا منيعا في وجه الطائفية الكريهة على مر التاريخ

  30. كاتب التعليق نبيل المعجل في 19 April, 2011 :

    هلا بأهل مكة يا منى ومين قدكم بس لو الوحدة عملها الأسبوع الماضي كان فرحنا أكثر بس انشالله المرة الجاية

  31. كاتب التعليق نبيل المعجل في 19 April, 2011 :

    الأخت منيرة
    لا أستطيع أن أكتب عن هذه المواضيع بسبب ابتعادي عن الحدث الداخلي . هذا أولا
    ثانيا يجب أن نعطي الوزراء فرصة لتفعيل قرارات والدنا بو متعب…يعني شوي شوي عليهم
    ثالثا: روحي لرابعا
    رابعا لو كنت أعرف بأنني استطيع عمل شئ يعجل بتفعيل القرارات لركبت أول طائرة فقط لهذا الشئ وانشالله أكون وفقت في إجابتي

  32. كاتب التعليق نبيل المعجل في 19 April, 2011 :

    تم نشر المقال في إيلاف

    http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2011/4/647863.html?entry=homepagenewspapers

  33. كاتب التعليق نبيل المعجل في 19 April, 2011 :

    لا أدري كيف نسيت ذكر هذه الأغنية في المقال

    http://www.youtube.com/watch?v=izot7WXF-EM&feature=player_embedded#at=55

    لم أسمع رأيكم؟

  34. كاتب التعليق هبة في 20 April, 2011 :

    في البداية قلت وش صاير!!!!!!!!!
    بس لمٍا قريت المقال فهمت!
    حلوووووووووووووووووووووو

  35. كاتب التعليق Anonymous في 20 April, 2011 :

    good info keep it coming

  36. كاتب التعليق آلاء في 21 April, 2011 :

    المقال روعه والعنوان شد إنتباهي ولكن قبل قرآة المقال كنت متوقعه ان المقصود بالطائفي نسبة لمدينة الطائف لأن شخص مثلك مااعتقد إنه ينتمي لأي طائفة سلكت الطريق الخاطئ

  37. كاتب التعليق نبيل المعجل في 21 April, 2011 :

    شكرا يا آلاء
    وحياك الله في الموقع

  38. كاتب التعليق آلاء في 21 April, 2011 :

    الله يحيك ويبقيك

  39. كاتب التعليق أبرار الأحمدي في 22 April, 2011 :

    مقالة حلوه يا أ. نبيل .. وخاصتا أنها عن الطايف حبيبت القلب
    نسيت تذكر شيء واحد!! البـــــــــــــــــــــــرشومي
    ما تجي سيرت الطايف من غير البرشومي إلي قضيت ايام بالطايف اكله غداء وعشا وفطور وبين الوجبات .. ارجع جدة بأزمه مغصية وكيس برشومي للأيام المقبلة P:
    أما الأغاني الجميلة.. كنت أعتقد أن ما في إلى اغنية وحده
    أهل الهدا .. لطلال مداح

    أهل الطايف ” إلي أعرفهم ”
    يأكدولي أن قيمنا وأخلاقياتنا ما زالت موجوده فهم عزوه للغريب قبل القريب ، ومضيافين وقلوبهم أبيض من ثلجها النقي بعز شتاها
    الله يحميهم مثل ما هم ولا يغير عليهم D:

أرسل تعليقاتك الأن !

أكواد هتمل: تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>