كفى وطننا مجاملات
في :دين | تعليق واحد | رابط الوضوع
اطبع المقال
سعود بن منصور بن سعود بن عبدالعزيز – الوطن السعودية
فتاوى مفخخة ومهلكة ومتعجلة وفوضى عارمة.. شظاياها طالت أجزاء جسد الوطن! ولولا حفظ الله ثم وعي القيادات الحاكمة والأمنية لأصابت بلادنا الغالية بمقتل!
تكفير وطرد من رحمة الله ومحاسبة دنيوية، وكأن بيد مطلقيها دخول الجنة والنار! ألم يذكر هؤلاء بأن الله رقيب حسيب بصير بالعباد؟ وأن الهداية بيد الله وأنه يهدي من يشاء وأن من قتل نفسا كأنه قتل الناس جميعا؟
(سهام) مؤلمة تصيب جسد الوطن من الفينة إلى الفينة بسبب فوضى هذه الفتاوى! لأن البعض عصموا أنفسهم عن الخطأ وتركوا لأهوائهم العنان وهاموا في دائرة الشهرة والتنافس بكمية الطلبة الملتفين حولهم!
الدولة رعاها الله منذ قيام الدولة السعودية الأولى وهي قائمة على الدين حتى يومنا هذا الذي عقب التأسيس الصحيح على يد الإمام الملك الموحد عبدالعزيز طيب الله ثراه.. أما حان وقت ضبط الفتوى وردع المتجرئين على الدين والوطن والذين يتمنون لدغ قلب الوطن بـسموم أفكارهم ليردوه قتيلا؟!
ومن نتاج هذه الفتاوى خرج الخوارج على الوطن والمواطن بسبب التطرف وتحت تأثير تخدير القاعدة المزعومة التي تحركهم كالأدوات متى ما شاءت وكيفما أرادت العملات المنوعة واللغات المختلفة!
من هذا المقال أدعو (المشايخ) الكرام الذين سلكوا مسلك التطرف (سابقا) وارتدوا عنه أن يوضحوا بكل شجاعة للعامة ولطلبة علمهم ومن كان مواليا لأفكارهم بأن تلك المرحلة كانت خاطئة ومخالفة لأوامر الله ،ليفيق بعض طلابهم المعميين حتى يومنا هذا وليتراجع بقية طلابهم المتطرفين!
هؤلاء (المشايخ) معروفون ولهم حضور فضائي قوي واجتماعي وقبول عند الشباب، ومن الشجاعة أن يوضحوا بأن منهجهم كان على خطأ وأن يوضحوا دور الدولة في نشر العقيدة والعمل على نصرة الدين ونشره ،لأن الأمور آخذة في التطور السريع والخطر!
وليتأكد هؤلاء العلماء الأفاضل بأن تراجعهم أمام الملأ بتبيان منهجهم السابق سيحقن الدماء وسيغير الكثير من المفاهيم وسيزيل الترسبات الباقية في عقول الكثيرين. والشجاعة ليست غريبة على أبناء العرب.. لأن الاعتراف بالخطأ شجاعة ونصرة للدين ورفعة للوطن، لأن السكوت عن إنكار المنكر مصيبة، والأدهى والأمر هو إدخال الشباب إلى الأنفاق المظلمة وهجرهم والعودة إلى الطريق الصحيح بلا تصحيح مفاهيم!
أرأيتم الظلم؟ قبل فترة قال أحد المتشددين سابقا والذي لم يظهر تراجعه عن منهجه السابق بأنه حاور شبابا كانوا مقبلين على أعمال إرهابية وقتل، وردهم عن ذلك!
من باب أولى أن يعترف بعدم صحة منهجه السابق الذي كان يرتكز على الخطأ!
فتاوى غريبة ومحرضة تثير الفرقة وتحرض على القتل وترمي بشبابنا إلى التطرف الذي يهدي الإرهاب أفرادا مبرمجين للتنفيذ!
فيا علماءنا المعتدلين الوسطيين.. تسلحوا بالعلم والتفسير الصحيح وخوضوا معركة الحجة وتصحيح الأفكار وحفظ الدين بأمر الله وحفظ أمن الوطن.. الوضع لا يحتمل تأخيرا أو ترددا، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس.
بلادي: سارعي للمجد والعلياء بوسطية شعبك.































احسنت ايها الكاتب حقا ينبغي ان تكون لدى هؤلاء المشايخ الذين افتو بفتاوى تبدد اوصال وطننا الحبيب شجاعة وقوة في نبذ تلك الفتاوى وباشهار الرفض لها عبر القنوات الفضائية وفي حلقات دروسهم القيمة على طلباهم حتى نتعاون في وحدة وطننا وجمع الشمل بعد الشتات حمى الله بلادنا من شر الاشرار وكيد هم انه على كل شئ قدير