كاريكاتير.. وكركتر!!
في :مجتمع | عدد التعليقات 8 | رابط الوضوع
اطبع المقال
قيمة “بشته” كفيلة بفتح بيت أرملة وأطفالها والصرف عليهم لمدة عام.
قيمة ما يسكبه من عطر “دهن العود” الفاخر على جسده يُمكنه من كفالة يتيم مدى الحياة.
رَكـَب موجة “الصحوة” لأنه يؤمن بنظرية: ” اللي تكسب به ألعب به “!
يسكن في قصر فخم رغم أنه لم يعمل سوى بمهنة: “داعية ”
ورغم كل هذا.. لن تستطيع أن تقول عنه نصف كلمة..
ستجد من العامة الحمقى عشرة آلاف أرعن يقفزون في وجهك للدفاع عنه!!































كاتب عدل يسكن بأرقى أحياء الرياض , في قصر على 3 شوارع
يمتلك سيارة (مرسيدس , بي أم دبليو , لكزس , وكاديلاك أسكاليد )
ألم يفكر شخص في أن يسأله
من أين لك هذا؟
الموضوع كبير وكبير جداً
في المقال ثغره …
حالت دون اقتناعي به …
آسفه محمد ..
ما هي المشكلة؟
المشكلة في من يسرق أموال الشعب و يركب على ظهر الأرامل و الأيتام
لكن من يشتغل كمذيع تلفزيوني أو كداعية أو كموظف كبير و يأخذ من وظيفته مقابل لخدماته لا أعتقد أن هناك مشكلة
لا أعتقد أن هناك مشكلة في قيمة بشته أو قيمة سيارته الفارهة أو دهن عوده هي أمواله و هو حر في التصرف فيها كما يشاء
لا أدري لماذا ينظر بعض الناس بحسد إذا نجح غيرهم في مهن هو يعتبرها أسهل من مهنته
لكن فسر ما المقصود من
رَكـَب موجة “الصحوة” لأنه يؤمن بنظرية: ” اللي تكسب به ألعب به “!
أتمنى معرفة هذا الشخص لأنه لا يستحق لقب داعية و مهما يكن هذا الشخص هو شاذ عن الدعاة كما أن هناك بعض الكتاب المرتزقة الموجودين في كثير من صحفنا المحلية
فوق صدري هم كبير …
هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر…
وقهر الله اللي يعلم به ……
راحت تشهد لرجل كيد له من زوجته الغادرة
ولما دخلت تنشد نصرة مظلوم ,عوملت وكأنها
أرهابية , حيث حقق معها بكل قسوة الدنيا ,
وأستجوبت بطريقة المخابرات ………..
ثم طردت شر طردة .
حسبى الله ونعم الوكيل . حسبي الله ونعم الوكيل.
والرجاااال عوقب رغم سمعته اللي تشهد له
بصلاحه وأستقامته .. وبعد مرور سنتين رجعت زوجته
الغادرة تستعطفه يردها لعصمته ,
حفرت حفرة ووقعت فيها ….
وبعد ما ظهرت برائته , من يعاقب اللي تسبب فى مأسآة
عاشها سنين من عمره . من ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كم انت رائع يامحمد الرطيان
تناقض كل هالدنيا تناقض
ماتدققش ياباشا
هي جت على هالفقير نسبة للي بالي بالك
مع احترامي الكبير للاستاذ محمد الرطيان واعجابي بمقالاته الجريئة، الا أن مقالته هذه ينقصها أبسط التفاصيل للحكم على من حكم عليه…لانعرف إن كان (الداعية) يكفل ايتام وارامل وغيرها من الاعمال الخيرية وليس هناك تناقض بين معيشته وعمل الخير فكثير من التجار الكبار والامراء يعيشون في قصور شاهقة ويلبسون افضل الملابس ويركبون احسن السيارات ثمن الواحدة منها تعيش عائلة على ثمنها لطول العمر ولكن عملهم للخير معروف وبعضهم غير معروف…
وأخطأ باستخدام الوصف (العامة الحمقى) و (عشرة الآف أرعن) …
المقالة بالمجهول انقلبت على كاتبها واصبح القارئ يشم منها رائحة الحسد او على اقل تقدير إساءة فهمها…
وهذا لايمنع ان هناك من يترزق بالدين بالباطل كما يترزق كثير من الكتاب بالباطل بكتاباتهم…
سلام , صح لسانك في الصميم