في ظلمة ليل دامس وقسوة برد قارس تحت لحافه المتين، أخذت يده اليسرى وأدخلت في إصبعه الصغير خاتمًا وسألته إن كان يتذكره!
تحسس الخاتم بيده اليسرى ولم تسعفه ذاكرته (القوية) وخشي أن يخطيء وجاوب بالنفي
قالت: هل تذكر أول صيف التقينا فيه في أثينا بعد اعلان الخطوبة وجلسناعلى قهوة فينيسيا - القهوة الصفراء نسبة إلى لون كراسيها- في حي قليفاذا القريب من أثينا، واستأذنت من الجالسين معنا ودخلت إلى محل مجوهرات بجانب القهوة وعدت ومعك هذا الخاتم؟
قال: نعم صحيح وأتذكر أيضًا ما سقط منك من أساور ذلك اليوم
قالت: نعم ولكني وجدتها، تضيع مني أشياء كثيرة ولكن أجدها بسرعة!”
تذّكر أنه فرك شعر رأسه وقال لنفسه: “ياساتر، بداية غير موفقة …. لا مجال لي أن (أضيع) منها ولو لدقائق معدودة، فحتما ستجدني هذه البنت بلمح البصر”
ضحك مع ذكرياته ثم أعاد الخاتم إلى إصبعها وهمس في أذنها طالبًا أن يتزوجا مرة أخرى!!
لولا خوفي على مدرّس اللغة العربية أثناء دراستي المرحلة المتوسطة من نوبة قلبيّة قاتلة لأرسلت إليه نسخة فاخرة من هذا الكتاب!
كاد هذا المدرس، الذي كان صارمًا وبخيلاً في منح الدرجات، أن يحزم أمتعته ويهاجر إلى جزيرة نائية عندما أخطأت في كتابة كلمة “إملاء” في حصة الإملاء، ناهيك عن عدم تفريقي بين الفاعل والمفعول به إعرابًا، كنت أنصب على الاثنين فأكسر الأول وأرفع الثاني، ومع ذلك ساعدتني ظروف كثيرة -لا داعي لذكرها هنا- في الحصول على شهادة المرحلة المتوسطة، ولكن هذا المدرس الفاشي منحني شهادة في اللغة العربية -همسها في أذني- بالكاد تعادل شهادة رابع ابتدائي وكأنه أراد تعذيبي وإفساد فرحتي! أكمل قراءة الموضوع »
إن كنت حبيبــــــــي ســــــــــــــــاعدنــي كــــــي أرحـل عنـك
أو كنت طبيبـي ســـــــــــــاعدنــي كـي أشــــــــــــــــفـى منـكً
لو أني أعرف أن الحــــــــــــب خطيـر جداً ما أحــــــــــــــــببت
لو أني أعــــــــــــرف أن البحــــــــــــر عميق جدّاً ما أبحـــــرت
لو أني أعــــــــــــرف خاتمتــــــــي مــا كـنـــــــت بـــــــــــدأت
إشــــــــــــــتقــت إليــك فعلمنـــــــــــي أن لا أشـــــــــــــــتاق
علمنـــي كيف أقـــص جـــذور هــــــــواك من الأعمـــــــــــــاق
علمنــــــي كيــــف تمــــــــوت الدمـــــــعة فـي الأحـــــــــــداق
علمنــــــي كيــــف يمــــــــوت الحـــــــــب وتنتحر الأشــــــواق
يـا مـن صـــــــورت لــــــــي الدنيــــــــــا كقصيـدة شــــــــــعـر
وزرعـــــــت جـراحـــــــك فـــــي صدري وأخـــــــــذت الصبـر
إن كـنــــــت أعــــــــــــز عـليــــــــــك فـخـــذ بيـــــــــــــــدي
فأنــا مفتــــــــــــون مــــــــن رأســـــــــــــي حتــــــــــى قدمــي
المــــــــــوج الأزرق في عينيـــــــــــك ينادينــــــي نحو الأعــــمـق
وأنا ما عنــــــدي تجربـــــــــة في الحــــــــب ولا عنـــــــدي زورق
إنـــــــــــي أتـنـفــــــــــــــس تـحـــــــــــــــــــت المــــــــــــــــاء
إنـــــــــــي أغـــــــــــــــــرق أغـــــــــــــــــــرق أغـــــــــــرق
يـا كـــــــل الحاضـــــــــــــــر والماضــــــــــــــــي يـا عمـر العمــر
هل تســــــــمع صــــــــوتـي القــــــــادم مـن أعمـاق البحـــــــــر
إن كنـــــــت قويــــــــــاً أخـرجنـــــــــــــي مــــــن هذا اليـــــــم
فـأنـــــــــــــــــــــا لا أعـــــــــــــــــرف فــــــــــــن الـعـــــــــوم
لو أني أعرف أن الحــــــــــــب خطيـر جداً ما أحــــــــــــــــــببت
لو أني أعــــــــــــرف أن البحــــــــــــر عميق جداً ما أبحـــــــرت
لو أني أعــــــــــــرف خاتمتــــــــي مــا كـنـــــــت بـــــــــــــدأت
لزواج ناجح يدوم طويلا.. هناك قائمة من الممنوعات حتى تكون علاقتكما هادئة وسعيدة ومثارا لإعجاب المحيطين بكم.
للتعرف على بنود القائمة. اقرأ النقاط الثلاثين القادمة:
1- لا تكن سلبيا أو كسولا.
2- لا تكن متنازلا أو خانعا، أو تقلل من قيمتك لترضيها أو ترضي الآخرين.
3- لا تكن مماطلا في تنفيذ شئ اتفقتما عليه.
4- لا تسمح بتدخل والدتك في علاقتكما، حتى لا تكون سببا رئيسيا في نزاعاتكما نتيجة انحيازها لك.
5- عندما تتشاجران، لا تسألها على سبيل المزاح: “هل أخذتِ دواءكِ المهدئ اليوم؟”.. لأنها ستعتبرها إهانة بالغة، وستستشيط غضبا في وجهك. أكمل قراءة الموضوع »
الشرق الأقصى، وتحديداً الصين واليابان وكوريا الجنوبية، تسير بخطوات متزنة ومتئدة ومدروسة نحو زعامة العالم المتحضر. لم يخترعوا العجلة، ولا كيف تكون التنمية، ولا ابتكروا فلسفتها، ولا قِيَمها، ولا مناهجها، ولكنهم قرأوا تجربة (الغرب) قراءة فاحصة، واستوعبوا التجربة، ونقلوها إلى مجتمعاتهم، وانتقلوا إلى عملية التقليد والمحاكاة، فعرفوا في البداية كيف يُقلدونها، ثم أبدعوا في تطويرها، وتميّزوا عمَّن اخترعوها إنهم عرفوا كيف يُتقنون تقليدها؛ ومع الزمن والجد والعمل والمثابرة تفوق المُقلِدون على من قلدوهم، فتجاوزهم واستمروا يبتعدون عنهم ويزاد البونُ بينهم وبين الغرب اتساعاً؛ حتى أن كل المؤشرات تشير اليوم إلى أن القرن الواحد والعشرين هو قرن (الشرق الأقصى) حيث سيتسلم الشرقيون ريادة العالم. أكمل قراءة الموضوع »
هاجم إيلاديو باراميس المتحدث باسم البرتغالي جوزيه مورينيو ، المدير الفني لنادي ريال مدريد ، البرازيلي داني ألفيش لاعب برشلونة ، حيث وصفه بأنه “حمار” على حسابه بموقع “تويتر”. وكتب باراميس على حسابه في ساعة متأخرة مساء الخميس “لكم تغير ألفيش منذ وصوله إلى أسبانيا. لقد أخضعوه لجراحة في الأذنين ، فأصبحتا أصغر من ذي قبل. ألبسوه نظارة شخص مثقف… لكن حمارا بأذنين صغيرتين ونظارة لن يصبح دكتورا ، سيبقى حمارا”.
كما ألمح المتحدث باسم مدرب ريال مدريد إلى أن بعض لاعبي برشلونة قد بعثوا برسائل لبعض لاعبي الفريق الملكي يفترض أنهم يعتذرون فيها عن ادعاء التمثيل في بعض اللعبات خلال مباراة “كلاسيكو” أول أمس الأربعاء ، التي أسفرت عن تأهل الفريق الكتالوني إلى نصف نهائي كأس ملك أسبانيا بعد جدل كبير. وألقى باراميس بعض الضوء على الكلمات التي وجهها مورينيو إلى تيكسيرا فيتيينيس حكم اللقاء ، عندما صادفه في مرآب استاد “كامب نو” عقب المباراة. وقال: “لقد قال أكثر مما ذكرته إحدى الصحف (موندو ديبورتيفو). قال للحكم: أيها الفنان ، تؤذي من يعملون. لا تحترم المحترفين الجادين. الآن ستذهب لتدخن وتضحك. ألا تخجل من نفسك”. وكتب عن برشلونة: “لقد كان ذلك يقال منذ فترة: لو برشلونة لعب أفضل من منافسه ، فإنه يفوز. ولو لعب المنافس أفضل من برشلونة ، فإن الحكم يجعله يفوز أيضا”. كما شدد باراميس على أن ما يكتبه لا علاقة لمورينيو به: “يمكن التفكير بأي شيء ، بما في ذلك أن مورينيو ليس سعيدا بما أكتب ، لكن شخصا يحب كرة القدم كان عليه أن يذكر الحقائق التي لم تقل”.