يا رب: أعن من أحب في تجاوز أزمته
وأطل عمره وهو بصحة وعافية .. إنك سميع مجيب
اطبع المقال
اطبع المقال
اطبع المقال
اطبع المقال
اطبع المقال
اطبع المقال
تشكو الدول الإسلامية قاطبة، بدرجات متفاوتة، من تخلف عام، وحدهما ماليزيا وتركيا تمكنتا في نصف القرن الماضي فقط، من الفكاك من هذا التعميم وتحقيق تقدم بارز في أكثر من مجال، ولكل واحدة أسبابها، فماليزيا تدين بتقدمها للعنصر الصيني من مواطنيها، الذي كان له الفضل في الاهتمام بزراعة أشجار المطاط، وفي مرحلة تالية تحولهم للصناعة وتحقيق تقدم تجاري جعل ماليزيا نموذجا يحتذى. كما ساهم تعدد أعراقها في نجاحها وانقاذها من الجمود والتطرف الديني. أما تركيا فنجاحها يكمن في غنى مواردها وحجم سكانها الكبير وقربها من أوروبا وبالطبع نظامها العلماني.
واستطرادا نلاحظ أن كل الأقليات غير المسلمة في الدول الإسلامية تتمتع بقدر واضح من الثراء النسبي مع ارتفاع نسب المتعلمين بينهم وصغر حجم اسرهم، نتيجة ما يسمى بآلية الدفاع Defense mechanism. ولكن لو نظرنا لأوضاع الأقليات المسلمة التي في الدول غير المسلمة، كمسلمي الصين وتايلند والفلبين وغيرها، لوجدنا أنهم يفتقدون آلية الدفاع، وبالتالي تعاني جميعها تقريبا من أعراض تخلف مجتمعات الدول الإسلامية نفسها. أكمل قراءة الموضوع »
اطبع المقال
سعاد فهد المعجل - القبس الكويتية
كل المؤشرات، بكل أسف، تقول ان صراعا طائفيا مدمرا قد يكون قادما في المستقبل القريب! ولعل تفاصيل وتداعيات الاحداث في سوريا تحمل اشارات تقود بالضرورة الى هذه الخلاصة! فهنالك هلال سني آخذ في الاكتمال يمر من سوريا شمالا ليشمل السعودية ثم اليمن جنوبا.. في مقابل الهلال الشيعي الذي اكتمل واصبح قمرا ويشمل العراق وايران!
في ضوء مشهد كهذا، تطرح دول الخليج الصغيرة ليس سؤالا، بل أسئلة حول مصيرها وهي التي اصبحت محصورة بين الهلالين! خاصة في ظل التصعيد الطائفي الخطر في دول كالبحرين والكويت.. بل وحتى في دولة كالامارات لم تجرفها من قبل حمى التحولات والاحداث السياسية الملتهبة كما جرفت اقرانها من دول الخليج الاخرى! أكمل قراءة الموضوع »
اطبع المقال
برنامج موجود على الفيسبوك للتسلية فقط (أعرف أنها تسلية مؤذية) ولكن لا يضر تجربتها
الترجمة: توفي بسبب صدمة عند فوزه باليانصيب
اطبع المقال
ليس هناك بين العرب من هو أكثر تميزاً من الشعب اللبناني. فبالرغم من صغر مساحة بلدهم وقلة عددهم، من غير المهاجرين منهم، فإننا نجد أنهم الأكثر إبداعاً في أكثر من مجال، حتى في حروبهم الأهلية، وما أكثرها على مر التاريخ، كانوا الأكثر تميزاً بدمويتهم وعنفهم ودمهم ودموعهم، كما هم في كرمهم ومحبتهم. ولو نظرنا لقصص النصب والاحتيال التي رويت عنهم، والتي لا تخلو منها أمة، لوجدنا هنا أيضا تفردا واضحا معجونا بطرافة وذكاء عجيبين، ولخص الصديق عماد محمود كل ذلك بقوله: «كل شي بينعمل، بدّو ينعمل مضبوط»! والطريف ان من السهل ملاحظة الفتاة أو الشاب اللبناني بين أي جمع متنوع، إن من خلال طريقة الاهتمام بالمظهر الخارجي او بطلاقة اللسان والتحدّث بأكثر من لغة، ومعروف أن اللبناني هو الوحيد الذي يستعمل 3 لغات في سؤاله عن الصحة، حيث يقول: هاي، كيفك؟ سفا؟ كما تعرف عنهم تلقائيتهم في التصرف من دون قيود كثيرة. كما لا ننسى أن لبنان أعطى العالم الكثير من العلماء والمثقفين، وأبدع اللبناني أكمل قراءة الموضوع »
اطبع المقال
اطبع المقال
صالح الشهوان – صحيفة الإقتصادية

قد تقول أوراقه إنه حاصل على الدكتوراه من جامعة تحظى بسمعة علمية عالية، قل هارفارد أو بيركلي أو جورج تاون أو كيمبردج أو السربون، لكنك تصاب بالحيرة والعجب العجاب وأنت تقرأ ما لا يرقى إلى كراسة الإنشاء والتعبير في الثانوية وينشره في الصحف لأنك من ناحية لا تجد فيه أسلوبا ولا محتوى معرفيا ولا رؤية ولا منهجا إلا مرتجلا من نوع: “وقالت دراسة” أو “تقول الدراسات” أو “يقول مفكرون” أو (فيما أذكر) هكذا.. رجما بالغيب دون تحديد المرجع بالاسم والمصدر والتاريخ.. أما الاستشهادات ـ إن وجدت ـ فمن ورق الروزنامة على مكتبة مثلا مع إهمال متعمد في الإشارة إلى أصحابها، ربما، للإيحاء بأنها من بنات أفكاره رغم أنها استشهادات تدل في الغالب على خلل في الذائقة!
وقد يكون التخصص في الإدارة أو الاقتصاد أو الاجتماع أو ما شئت من (علوم نظرية) لكنك تجد الكتابة منزوعة الدسم والطعم واللون والرائحة منها جميعها وإن تم “التشاطر” أحيانا في إقحام كلمة أو مصطلح في المجال على سبيل التعالم وذر الرماد في العيون، فإن مجرد وجودها بالاستخدام الخطأ والمكان الخطأ مربط الفضيحة! أكمل قراءة الموضوع »