قبل عامين دخلت وللمرة الأولى إلى عالم الفيسبوك Facebook الإلكتروني وكنت أشبه ببعض السياسيين العرب الذين يتخذون قراراً لايفهمونه أو من يدخل غرفة مظلمة ويقفلها بالمفتاح وينسى أين وضعه. الفارق الوحيد أن جينات الذكاء عندي وقفت بجانبي هذه المرة وعلى غير العادة حيث نفدت بجلدي وخرجت بأسرع من دخولي إليه.
حكايتي مع الفيسبوك تذكرني بفيلم الفنان عادل إمام «رجب فوق صفيح ساخن» عندما قدم من الصعيد إلى القاهرة لشراء محراث لأهل قريته ودارت من حوله الدنيا بمجرد وصوله الى محطة القطار من هول ما رآه من هيجان بشري وإزعاج وقرر العودة فوراً إلى قريته ولكن تمكن منه أحد النصّابين واسمه «بلبل» ولعب دوره الفنان سعيد صالح وأقنعه بعدم العودة والمكوث في القاهرة وسرق منه كل ما يملك قبل نهاية أول يوم له في القاهرة. الفارق الوحيد بيني وبين رجب أن بلبل لم يكن متواجداً في الفيسبوك ساعة دخولي وإلا لأصبح حالي من حال رجب المسكين.
أعرف ان الكثير سوف يستشيط غضباَ وستنهال علي التهم من كل حدب وصوب تشكك بوطنيتي مروراً بأصلي وفصلي فلا أستبعد أن أتهم بأنني من أصل أسيوي شرقي أو أن جدي كان كوستاريكياً متزوج من نيبالية وترعرع عند عائلة بلغارية في النيجر.
موضوعي اليوم عن السعودة. هل نحن مهيئون لها؟ في اعتقادي الشخصي أن الوقت مازال مبكراَ وهذه بعض الأمثلة:
1. كمواطن سعودي يهمني بالدرجة الاولى أن تكون طرقنا على أعلى مستوى من الجودة وذلك بانتهاء العمل في مشاريع الأنفاق الحالية خلال فترة وجيزة ومن شركة أجنبية بدلاً من أربع سنوات من البهدلة والجودة الرديئة من شركة سعودية. أداء الشركة الأجنبية هنا يجعلني أفتخر بقول أرفع رأسك أنت سعودي!
2. يهمني أن تكون مطارتنا منظمة ومزدحمة بالمسافرين أسوة بمطارات دول الخليج حتى لو كانت تحت إدارة بريطانية بدلاً من الحالة الكسيفة والمخجلة التي تشهدها مطارتنا تحت إدارة سعودية وسأرفع رأسي وأقول أنا سعودي
3. أتمنى أن أجد سرعة الخدمة وجودتها مأمور السنترال عند اتصالي بأي شركة اتصالات وليكن شخص من إحدى الدول الأسيوية ولا أن أجبر على الانتظار دقائق طويلة ليتكرم بالرد وبكل برود مأمور سنترال سعودي.
4. يستهجن الكثير منا وجود رجال مرور غير مواطنين في بعض دول الخليج متناسين الفارق الكبير في النظام المروري بيننا وبينهم وأكبر دليل قلة الحوادث والمخالفات المرورة مقارنة بنا بالإضافة إلى أن الواسطة والتسيب عندهم في حدودها الدنيا ولهذا السبب أتمنى لو أجد بعض رجال المرور غير السعوديين هنا لنضمن الحد الأدنى من سلامة الجميع… وسأرفع رأسي عاليا ومفتخراً ومتميزاً بسعوديتي مع نظام مروري متميز.
5. يسعدني ان يكون معلم ابني في المدرسة عربياً يتقن ويحب مهنة التعليم ويخلص لها على أن يكون سعودياً لجأ لمهنة التعليم بحثا عن الراحة ويقضي قسماً ليس بالقليل منهم أوقاتهم في قهاوي المعسل إلى ما بعد منتصف الليل ولهذا السبب يتحاشى الكثير منهم الحصص الأولى.
اخيرأ أريد أن أوضح أنني لست ضد السعودة ولكن ضد الاستعجال في التطبيق. يجب علينا أن نعد الاجيال القادمة على حب العمل والاخلاص فيه وحب النظام وخدمة الغير بدلاً من غرس حب الذات والإعتقاد بأنه يملك الكون كله بسبب أصله وسلالته والتي لا يعرفها إلا هو وتجعله يشعر أنه ولد وسيعيش ومن دون أن يبذل أي جهد لمجتمعه.
لم يتجاوز أصول اللباقة، ولم يغادر خندق الصداقة التي تجمع الولايات المتحدة الأميركية ومملكة البحرين، عندما فاجأ وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون خلال المؤتمر الصحافي المشترك الأربعاء الماضي في قاعة المعاهدات بوزارة الخارجية الأميركية، بطرح سؤال مباشر على مسامعها ومسامع الصحافيين.
كلينتون توسعت في الحديث عن الاتجار بالبشر، ووجّهت النقد للبحرين على عدم معالجة هذا الملف، وشددت على أن الاتجار بالأشخاص هو شكل من أشكال الاستعباد المعاصر، وهو إهانة لكرامة الإنسان واستقلالية الأفراد، وتكون عملية صارخة بصورة خاصة حينما يؤخذ الأطفال ويستخدمون للمتاجرة بهم، ويستعبدون أو يباعون لأغراض التبني، وتساء معاملتهم بصور أخرى.
الشيخ خالد، وبكل الأدب البحريني المعروف المرافق للابتسامة البديعة، وجّه سؤالا للوزيرة الأميركية، جعلها تبلع ريقها، وتلتفت يسارا ويمينا، وقال: «سيدتي الوزيرة، سمعناك تتحدثين عن الاتجار، ودار في خلَدي أن أسألك أكمل قراءة الموضوع »
قبل زيارتها للسعودية، احتاجت أن تطرح بعض الأسئلة عن الدولة التي تزورها لأول مرة، لاسيما تلك التي تهمها كامرأة، وقد طرحت تساؤلاتها على أول مواطن سعودي واجهته، فأجابها من واقع خبرته اليومية:
1. هل يجب أن أغطي شعري في السعودية؟
الشائع أن الغربيات في السعودية يكتفين بلبس العباءة، ولا يغطين الشعر.
2. وهل يعرضهن هذا للمساءلة القانونية؟
لا أظن. لو أنهم تعرضوا للمساءلة لالتزموا بغطاء الرأس. أكمل قراءة الموضوع »
قيمة “بشته” كفيلة بفتح بيت أرملة وأطفالها والصرف عليهم لمدة عام.
قيمة ما يسكبه من عطر “دهن العود” الفاخر على جسده يُمكنه من كفالة يتيم مدى الحياة.
رَكـَب موجة “الصحوة” لأنه يؤمن بنظرية: ” اللي تكسب به ألعب به “!
يسكن في قصر فخم رغم أنه لم يعمل سوى بمهنة: “داعية ”
ورغم كل هذا.. لن تستطيع أن تقول عنه نصف كلمة..
ستجد من العامة الحمقى عشرة آلاف أرعن يقفزون في وجهك للدفاع عنه!!
طالما أكّدت، وخاصة إبان فورة الإرهاب لدينا، أن التكفير ليس حالةطارئة، ولكنه متجذر وراسخ في التقليدية الحشوية التي يرجع إليها المتطرفونوالمتزمتون. إنه تكفير ملتهب بالحيوية الدائمة، قد يتوارى، وربما يعود إلى جحورهالمظلمة كما هي الأفاعي، ولكنه يبقى نابضا بالحياة، ومستعدا لغرس أنيابه المسمومةفي أي جزء من أجزاء الجسد المجتمعي؛ حسبما تسمح به الظروف!. إنها إيديولوجيا تتلونبشتى الألوان، وقادرة على الظهور بكثير من الأقنعة المُوهِمة، ولكنها تبقى في أصولقناعاتها وفية غاية الوفاء للتكفير.
إن التقليدية التي قامت هويتها بل ووجودها على المفاصلة والتمايز بواسطةمفردات التكفير، التقليدية التي بَنت أُسسها على تكفير كل مخالف بها من المسلمين،يستحيل عليها أن تنقلب في بضع سنوات إلى خطاب اعتدال وتسامح، ولو على مستوى التعايشالمدني الذي يكفل الحقوق للجميع. لا تستطيع التقليدية، حتى ولو تُرك لها حقالاحتفاظ بتراثها التكفيري الذي تراه عقائد أساسية لا يمكن التنازل عنها، أن تتفهمإمكانية الحياة رغم الاختلاف تحت سقف وطن واحد، وطن يكفل حقوق الجميع بحدود التساويالمدني. لا تستطيع التقليدية ذلك؛ لأن التكفير لديها ليس مسألة لاهوتية خاصةومعزولة عن الواقع، أي ليس مجرد رؤية نظرية للمخالف، وإنما هو لديها مقدمة ضروريةللإقصاء والنفي والظلم الذي يصل حد استباحة الأموال والأعراضوالدماء!. أكمل قراءة الموضوع »
في الصلاة من الأفضل أن يكون لديك قلباً بلا كلمات على أن يكون لديك كلمات بلا قلب
............................غاندي
.............مفكر وفيلسوف وقائد ثورة سلمية في الهند
آخر التعليقات
عبدالله عبدالعزيز الزومان _ هي القرينة .. on فيسبوك أم حراج؟
زبون يدخل كل يوم نفس المطعم......فالجرسون يسأله: عاوز تاكل إيه ؟؟...........فيأخذ الزبون فوطة الجرسون ويشمها ويقول له
انتم عندكم النهاردة: سمك فيليه+ أرز + سلطة.....................وهكذا كل يوم ... بيعرف قائمة الأكل بمجرد مايشم الفوطة... فالجرسون كان هيتجنن!! الراجل دا مالوش حل!! .............فأعطى لمراته الفوطة وقال لها استحمى واتنشفي بيها وأديها لى تاني........... وبعد كده الزبون دخل المطعم واخذ الفوطة زى كل يوم وشمها وبص للجرسون وقال له:......هو انت جوز فتحية؟